«الزهرة المصرية».. قصيدة إكوادورية تحتفي بجمال المرأة المصرية وروح الحضارة الخالدة
ترجمة: د. رودينا شريف
تُعد قصيدة «الزهرة المصرية – FLOR EGIPCIA» للشاعر الإكوادوري نيستور فينيسيو ألفارادو تحية أدبية وإنسانية لمصر، إذ يحتفي فيها بجمال المرأة المصرية، ويجسد من خلالها روح الحضارة المصرية الممتدة عبر آلاف السنين.
واستلهم الشاعر رمزية زهرة النيل بوصفها رمزًا للقوة والرقة، والصمود والمحبة، لتصبح صورة شعرية تعبر عن مصر التي لا تنحني أمام الظلم، ولا تفقد بريق تاريخها مهما اشتدت التحديات.
وتنقل الترجمة العربية، التي أنجزتها الدكتورة رودينا شريف، روح النص الأصلي، محافظةً على جماله الشعري ورمزيته، حيث يرسم الشاعر صورة لمصر باعتبارها أرضًا للحياة والسلام والوفاء، تستمد قوتها من نيلها العظيم وشمسها وأهراماتها، وتنهض مع كل فجر رغم كل ما تواجهه من صعوبات.
ويصف الشاعر مصر بأنها وطن يجمع بين الجمال والصلابة، ويؤكد أن قيم العدالة والمحبة والكرامة ستظل أقوى من الظلم والفساد والغطرسة، لتبقى «الزهرة المصرية» رمزًا خالدًا للأمل والتجدد.
القصيدة نُشرت بالنصين الإسباني والعربي، في خطوة تعكس عمق التواصل الثقافي بين الشعوب، وتبرز المكانة التي تحتلها مصر في وجدان الأدباء والمبدعين حول العالم.
الزهرة المصرية – FLOR EGIPCIA
قصيدة للشاعر الإكوادوري نيستور فينيسيو ألفارادو، يحتفي فيها بجمال المرأة المصرية وروح مصر الخالدة، مستلهمًا رمزية زهرة النيل التي تجسد القوة والرقة، والصمود والمحبة، لتصبح رمزًا لحضارة لا تنحني أمام الظلم، ولا تنكسر أمام المحن.
النص الأصلي بالإسبانية: نستور فينيسيو ألفارادو
الترجمة العربية: د. رودينا شريف
—
En Español
“Flor Egipcia” es un poema del poeta ecuatoriano Néstor Vinicio Alvarado, un homenaje a la belleza de la mujer egipcia y al espíritu eterno de Egipto. Inspirado en la Flor del Nilo, símbolo de fortaleza, ternura, resiliencia y amor, el poema exalta una civilización que jamás se rinde ante la injusticia ni pierde el brillo de su historia.
Poema original: Néstor Vinicio Alvarado
Traducción al árabe: Dra. Rodina Sherif
—
الزهرة المصرية
الجمال… والرقة…
يولدان من جديد مع كل فجر،
حين تشرق الشمس،
الملك العظيم،
بخصلاتها الذهبية،
فتدفئ رمال الصحراء.
وهناك…
هي الزهرة الأجمل،
ملكة النيل،
تبدأ رقصة الحياة،
بألوانها المتألقة،
فتغدو أسطورةً… وحقيقة.
تلك الزهرة هي:
القوة،
والعذوبة،
والصمود،
والنقاء،
والوفاء.
هي حب لا ينضب،
وحنان لا يستسلم،
وشجاعة حتى في لحظات الألم.
وحين تفتح ذراعيها،
تستريح الأمة بين أحضانها،
ومن بين يديها
تُنسج الحياة.
ورغم أنها
غاية في الجمال،
والرقة،
والقوة،
والسكينة،
والخير…
فإن هناك تماسيح،
من النيل أيضًا،
تجرؤ على تلويث
جمال تلك الزهرة.
لكنها أثبتت
أن الظلم،
ولا الجور،
ولا الغطرسة،
ولا الفساد،
ولا الغرور،
لن تستطيع أبدًا أن تُخضعها.
أيتها الزهرة المصرية،
يا زهرة النيل،
يا زهرة الأسطورة،
يا زهرة الخلود…
أنتِ السلام،
وأنتِ الحب.
وحتى في قلب الألم،
تنهضين مع كل صباح،
وبين التمور،
والأهرامات،
والشمس،
تمضين متألقة،
خطوةً بعد خطوة،
تستمدين طاقتك
من بحارك… ومن نيلك العظيم.
ترجمة: د. رودينا شريف
FLOR EGIPCIA
La belleza, la sutileza
Renacen en cada Amanecer,
Cuando el sol,
Rey omnipotente asoma
Con su dorada cabellera
Tostando las arenas
Del desierto
Y ella, la flor
Más bella,
La reina del Nilo,
Empieza la danza de la vida
Con su colorido fulgor
Y se transforma en mito y en verdad.
Esa flor es;
Fortaleza,
Dulzura,
Resiliencia,
Pureza,
Lealtad;
Es amor que no se agota,
Ternura que no se rinde,
Valentía aún en la agonía.
Cuando abre sus brazos,
La nación descansa en ellos
Y se labra la vida.
Y aún siendo tan bella,
Tan tierna,
Tan fuerte,
Tan serena,
Tan buena,
Hay cocodrilos
También del Nilo,
Que osan mancillar
La belleza de la flor,
Más ella ha demostrado
Que jamás la bota opresora,
La injusticia,
La prepotencia,
La corrupción,
La vanidad,
La han podido doblegar.
Flor Egipcia,
Flor del Nilo,
Flor del mito,
Flor de leyenda,
Eres paz,
Eres amor
Y aún en dolor
Te levantas cada amanecer
Y entre dátiles,
Pirámides y sol,
Avanzas con tu brillo
Paso a paso
Bebiendo la energía
De tus mares y tu río.
Néstor Vinicio Alvarado
—


