متابعة: على امبابي
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بأن الاتفاق مع إيران سيكون
إما “اتفاقًا عظيمًا وذا مغزى أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق”، وفق تعبيره.
هذا الاتفاق عكس كارثة الاتفاق النووي الإيراني
فى حين ، تابع ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”: “سيكون هذا الاتفاق عكس كارثة الاتفاق النووي الإيراني،
والتي تفاوضت عليها الإدارة الفاشلة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والتي كانت بمثابة طريق مباشر
ومفتوح لإيران نحو امتلاك سلاح نووي. كلا، أنا لا أبرم صفقات كهذه!”.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو،
بأن الولايات المتحدة “ترى فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق مرحلي مع إيران بشأن الملف النووي”.
و لكن ، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن روبيو، قوله إن هناك “طرحا قويا مطروحًا على الطاولة ، يتعلق بقدرة إيران على فتح المضيق
وضمان استمرار الملاحة فيه، إلى جانب الدخول في مفاوضات حقيقية ومهمة ومحددة زمنيا بشأن القضية النووية”.
اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران “تم الاتفاق على معظمه”
و لذلك ، أضاف روبيو أنه يأمل في نجاح هذه الجهود والتوصل إلى اتفاق،
مؤكدًا أن الولايات المتحدة “ملتزمة بالسعي إلى جميع السبل الدبلوماسية الممكنة مع إيران قبل اللجوء إلى أي بدائل أخرى”، وفق تعبيره.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح أول أمس السبت، بأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران “تم الاتفاق على معظمه”،
مشيرًا إلى أن “الجوانب والتفاصيل النهائية ما تزال قيد المناقشة وسيتم الإعلان عنها قريبًا”.
الجدير بالذكر أنه. ، في 28 فبراير الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، ما تسبب بأضرار وسقوط ضحايا مدنيين،
فيما ردت إيران باستهداف أراضٍ إسرائيلية و”منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط”، على حد قولها.
وفي 7 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى وقف لإطلاق النار،
إلا أن المفاوضات اللاحقة التي عُقدت في إسلام آباد بينهما، انتهت دون تحقيق اختراق.

