متابعة: على امبابي
أفادت وسائل الإعلام الدولية ووكالات الأنباء بأن روسيا وفيتنام، اليوم الاثنين، وقعتا اتفاق تعاون لبناء محطة طاقة نووية في جمهورية فيتنام الاشتراكية.
وشارك رئيس الوزارء الروسي، ميخائيل ميشوستين، ورئيس الوزراء الفيتنامي، فام مين تين، والمدير العام لشركة “روساتوم”، أليكسي ليخاتشوف
، ورئيس مكتب الحكومة الفيتنامية، تشان فان شون، في حفل توقيع الاتفاق.
سيكون حافزا شديدا لتطوير التعاون في المجالات المشتركة
وفي وقت سابق، لفت رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، إلى أن إنشاء محطة الطاقة النووية سيكون حافزا شديدا لتطوير التعاون في المجالات المشتركة،
بما فيها، التكنولوجيات العليا والبحوث العلمية الأساسية والتطبيقية.
و لذلك ، أكد رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية، ليونغ كونغ، أن فيتنام تؤمن بأن روسيا بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ستصبح قوة عظمى وستكون ركيزة للاستقرار في العالم.
وأضاف: “نولي باستمرار أهمية كبيرة للعلاقات الودية التقليدية مع روسيا؛ فهي علاقات أخوية تم اختبارها لسنوات عديدة”.
و لكن ، أوضح أن “كل مواطن فيتنامي يقدر المساعدة الكريمة الكبيرة التي قدمها لنا الاتحاد السوفييتي
وروسيا من قبل، عندما كنا نناضل من أجل حريتنا، والآن، عندما نبني بلدنا”.
وأشار إلى أن البلدين أقاما علاقات أخوية تم اختبارها على مر السنين.
العواقب المحتملة لإغلاق مضيق هرمز
فيما ، علق الدكتور لي شوان هوا، الحاصل على دكتوراه في الاقتصاد، على العواقب المحتملة لإغلاق مضيق هرمز في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك فيتنام
“: تُنتج إيران حاليًا حوالي 5 ملايين برميل من النفط يوميًا، وتُصدّر نصف هذه الكمية.
إذا تعرّضت إمدادات إيران للخطر، فقد ترتفع أسعار النفط إلى 80 دولارًا للبرميل،
وربما حتى 90 دولارًا. وإذا أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب 20% من نفط العالم و20% من الغاز الطبيعي المسال،
فلن ترتفع أسعار النفط فحسب، بل أسعار الغاز أيضًا بشكل حاد.
ووفقًا له، حتى لو أضرت هذه الخطوة بإيران نفسها وعملائها الرئيسيين، فقد تُعتبر هذه الخسائر مقبولة نظرًا للتهديد الذي يُمثّله الأمن القومي.

