متابعة: على امبابي
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن الأوروبيين يواصلون إقصاء موارد الطاقة الروسية من أسواقهم،
مشيرة إلى أنه ليس من الواضح بماذا سيعوّضها الاتحاد الأوروبي.
إخراج موارد الطاقة الروسية من أسواقها
وقالت زاخاروفا للصحفيين: “تواصل المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء الأكثر عدائية في الاتحاد الأوروبي، وبكل الوسائل المتاحة،
إخراج موارد الطاقة الروسية من أسواقها. من أجل ماذا؟ وبماذا سيستبدلونها؟”.
وأوضحت أن روسيا تسعى لتجنب تسييس قضية إمدادات الطاقة للمستهلك الأوروبي رغم الممارسات التمييزية التي يتخذها الاتحاد الأوروبي.
و فى السياق ذاته قالت: “على الرغم من الإجراءات التمييزية الصارخة التي يتخذها الاتحاد الأوروبي والتي تعد مناقضة للسوق،
تسعى روسيا جاهدة لتجنب أي تسييس لمسألة إمدادات الطاقة للمستهلكين الأوروبيين”.
و لذلك أكملت: “أكدت بلادنا مرارا استعدادها لتطوير تعاونٍ في مجال الطاقة يحقق المنفعة المتبادلة مع جميع الشركاء ذوي التوجهات البناءة”.
وفي وقت سابق، وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الوضع المتعلق بارتفاع أسعار الغاز في الاتحاد الأوروبي
بأنه نتيجة للسياسة الخاطئة للسلطات الأوروبية على مدى سنوات عديدة.
نتيجة لسياسات الطاقة الخاطئة التي تنتهجها السلطات الأوروبيه
و لكن قال بوتين: “فيما يتعلق بأوروبا، فإن ما يحدث في الأسواق الأوروبية اليوم هو، بالطبع، نتيجة لسياسات الطاقة الخاطئة التي تنتهجها السلطات الأوروبية،
هذه السياسات (للدول الأوروبية) لا علاقة لها بمصالح شعوب هذه الدول”.
الجدير بالذكر أنه في مارس ، شهدت أسعار الطاقة ارتفاعا حادا وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز
وخفض إنتاج النفط من قبل بعض دول المنطقة، بما في ذلك العراق والكويت.
فيما ، يعد مضيق هرمز طريق إمداد رئيسيا للنفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربية إلى السوق العالمية،
حيث يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال العالمية.

