الرئيسيةأخبار العالممشاركة شركة روساتوم الروسية في الفعالية المقامة في العاصمة السعودية الرياض
أخبار العالم

مشاركة شركة روساتوم الروسية في الفعالية المقامة في العاصمة السعودية الرياض

 

متابعة: على امبابي 

 

كشف إيغور بالامارتشوك، مدير شركة “روساتوم” الروسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن مشاركة الشركة في الفعالية المقامة في العاصمة السعودية الرياض،

مؤكدا أن “روساتوم” لا تطرح مجرد حلول تكنولوجية أو توريد معدات، بل تسعى إلى بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع المملكة العربية السعودية.

فى حين ،  قال بالامارتشوك في حوار خاص ، على هامش منتدى “فالداي” الدولي في موسكو:

“تشارك الشركة الحكومية الروسية “روساتوم” في الفعالية المقامة في الرياض،

 

يشرفنا حقا المشاركة في هذا الحدث 

 

و يشرفنا حقا المشاركة في هذا الحدث ، نحن لا نقدم لشركائنا في المملكة العربية السعودية مجرد توريد معدات أو حلول تكنولوجية فقط،

بل نقدم شراكة استراتيجية طويلة الأمد، تقوم على أساس تقنياتنا وإنجازاتنا”.

وتابع: “نحن شركة تمتلك خبرة تزيد عن 80 عاما في هذا القطاع ونعمل في أكثر من 60 دولة، وهذا يدل على الثقة الكبيرة التي يمنحنا إياها شركاؤنا”.

و لذلك ، أكمل: “بالنسبة للمملكة العربية السعودية، نقدم حلولا تكنولوجية متنوعة، تقوم على مصدر لتوليد الطاقة النظيفة يتمثل في محطات الطاقة النووية الكبيرة والصغيرة،

سواء الثابتة أو العائمة، كما أن خبرتنا المتراكمة تسمح لنا بالتطور في مجالات مختلفة”.

وأضاف: “نحن نقدم حلولا في مجال التقنيات المضافة، وفي مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد،

وفي مجال أنظمة، تخزين الطاقة، واللوجستيات، والطب، وغير ذلك،

ونحن نؤمن بأن جميع حلولنا ستشكل أساسا متينا للنجاح في تحقيق الأهداف التي تضعها المملكة العربية السعودية لنفسها ضمن برنامج “رؤية 2030”.

وانطلقت فعاليات “منتدى فالداي”، يوم أمس الإثنين، في موسكو،

لبحث مواضيع استقرار الشرق الأوسط والدورين الروسي والصيني في إحلال السلام في المنطقة العربية.

 

الاستمرارية والابتكار

 

فيما ، يشارك في المنتدى الذي ينظمه “نادي فالداي الدولي للحوار” معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، تحت عنوان: “الاستمرارية والابتكار:

الشرق الأوسط على خلفية انهيار النظام العالمي، أكثر من 50 خبيرًا وشخصية سياسية مرموقة من 14 دولة،

أبرزها: فلسطين، ومصر، والإمارات، والعراق، وإيران، وسوريا، ولبنان، والجزائر، بالإضافة إلى تركيا وباكستان ودول أوروبية.

ويعد هذا الحدث، الذي انطلق لأول مرة من عمان عام 2009، بمثابة “سجل حي” للتحولات الكبرى في الشرق الأوسط،

بدءاً من الغزو الأمريكي للعراق وصولاً إلى التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران والعمليات العسكرية في قطاع غزة.

ستركز الجلسات على كيفية موازنة دول المنطقة بين “الاستمرارية” في سياساتها و”الابتكار” لمواجهة تصدع النظام العالمي القديم،

وبحث فرص التسوية السلمية للأزمات المزمنة في سوريا واليمن وفلسطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *