الرئيسيةمحافظاتزلزال قضائي هز كراسي البرلمان بمركز منيا القمح شرقيه
محافظات

زلزال قضائي هز كراسي البرلمان بمركز منيا القمح شرقيه

كتبت:سوزان عوض
بين ليلة وضحاها، تحولت “منيا القمح” لحديث الصباح والمساء في مصر كلها.. والسبب ليس مجرد انتخابات، بل كان”زلزال قضائي” هز كراسي البرلمان وقلب الطاولة على الكل.
في انتخابات 2025، الأرقام كانت تؤكد ان المعركة انتهت و النتيجة أعلنت فوز “خالد مشهور” بـ 65 ألف صوت، و”محمد شهده” بـ 65 ألف وزيادة، بينما اللواء “ماجد الأشقر” أصبح في المركز الثالث بـ 63 ألف صوت.. يعني الفارق كان اعداد بسيطة، لكن اللواء الأشقر لم يستسلم وقرر إن الحكاية لازال بها فصل أخير.
قام اللواء “ماجد الأشقر” بتقديم طعن في محكمة النقض، وقال فيه: “يا جماعة فيه غلط في الفرز، فيه محاضر مش مظبوطة”.
المحكمة هنا سلكت طريقها بحركة ذكية جداً، طلبت من الهيئة الوطنية للانتخابات “كشوف الفرز الأصلية” ومحاضر اللجان حتي يتم مراجعها بنفسها.
وهنا كانت الصدمة التي لم يتوقعها أحد
: الهيئة الوطنية للانتخابات لم تقدم الورق المطلوب للمحكمة! كأن الورق “فص ملح وداب”.
محكمة النقض لا يستهان بإجراءاتها ، واعتبرت إن عدم تقديم المستندات هذا دليل كافي علي وجود خطا ” حصل فعلاً وأثرت على إرادة الناس.
وفي جلسة تاريخية، المحكمة أصدرت حكمها بطلان فوز كل من خالد مشهور ومحمد شهده فوراً، وإسقاط عضويتهم من البرلمان وسحب المقاعد منهم.
وإعادة الانتخابات في دائرة منيا القمح من البدايه .
الخبر كالصاعقة؛ الهيئة الوطنية للانتخابات لم تصمت أمام هذا الإجراء بل بدأت تجهز “الاستئناف” لمحاولت انقاذ الموقف وتقديم الورق الذي تاخرت في تقديمه ، لكن في المقابل، أنصار اللواء الأشقر في الشوارع يحتفلوا بـ “رد الاعتبار”، و. الداائره حاليا تعيش في حالة “حبس أنفاس”.
المفارقة في هذه القصة ، ان محافظة الشرقية كلها حسمت أمورها بـ 8 دواير دخلوا إعادة، والوحيدة اللي كان المفترض إنها “حسمت ” هي منيا القمح. لكن تنقلب الأمور وتصبح هي الدائره ال “مفتوحة” والتي سيتم فيها تجميع صناديق الاقتراع من جديد من تحت حراسة مشددة وإشراف قضائي بدون اي ثغرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *