متابعة: على امبابي
كشفت وسائل الإعلام الدولية ، اليوم الأربعاء، أن “مجلس السلام” الذي سيرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب
يتوقع نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، خلال مهلة تمتد من 3 إلى 5 أشهر.
سيقدم إنذارا نهائيا لحركة حماس خلال الأيام المقبلة
فيما أوضحت الصحف ، أن “مجلس السلام” سيقدم إنذارا نهائيا لحركة حماس خلال الأيام المقبلة،
لمطالبتها بالموافقة على نزع السلاح، وفقا لبنود المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام.
ولذلك ، أشار المصدر الصحفى إلى أن “الإنذار يتضمن شرطا صريحا يقضي بتسليم حماس لجميع أنواع الأسلحة التي بحوزتها، وستمنح الحركة مهلة زمنية قصيرة للرد على المطلب”.
ولكن ، في حال قبولها نزع السلاح، ستتولى قوات الشرطة العاملة نيابة عن “لجنة التكنوقراط” التي من المقرر أن تدير غزة،
جمع الأسلحة التي تملكها الحركة، بما في ذلك البنادق والصواريخ والعبوات الناسفة وغيرها من الأسلحة.
فى حين كشف ، المصدر أن الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية لن تعمل على نزع السلاح،
بل ستتولاها قوة الشرطة الفلسطينية التي جرى تدريبها في الأشهر الماضية، ويقدر أن تستغرق هذه العملية ما بين 3 و5 أشهر.
نزع سلاح قطاع غزة شرط أساسي وحاسم لتنفيذ خطة السلام
وقال مسؤولون كبار لـ”إسرائيل هيوم” إن جميع الأطراف تدرك أن نزع سلاح قطاع غزة شرط أساسي وحاسم لتنفيذ خطة السلام.
وبدون ذلك لن يحرز أي تقدم في إعادة إعمار القطاع، ولن يقدم المجتمع الدولي أي أموال لذلك الغرض.
وأشار المسؤولون إلى أن “هناك توافقا بين جميع الأطراف على أن هذه الخطوة ضرورية لحث حماس على التعاون وتسليم سلاحها”.
وفي حال رفضت ذلك، يضيف المسؤولون، فهناك توافق بين الجهات الدولية على منح إسرائيل تفويضا لنزع السلاح بالقوة.
وأعلنت الولايات المتحدة قبل أيام، بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس، ونشر قوة الاستقرار الدولية.
وتشكيل حكومة تكنوقراطية لتسيير القطاع، مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي.

