mahmoud alsankary

mahmoud alsankary

عدد المقالات: 22
اخبار

نائب رئيس جامعة طنطا يترأس اجتماع مجلس الدراسات العليا والبحوث لشهر أغسطس 2026

محمود السنكري  ترأس الأستاذ الدكتور حاتم أمين، نائب رئيس جامعة طنطا للدراسات العليا والبحوث، اليوم، الاجتماع الدوري لمجلس الدراسات العليا والبحوث لشهر أغسطس 2026، بحضور السادة وكلاء الكليات للدراسات العليا والبحوث، ومديري إدارات الدراسات العليا والعلاقات الثقافية بالجامعة. وفي مستهل الاجتماع، وجّه الأستاذ الدكتور حاتم أمين خالص التهنئة إلى الأستاذ

متابعة القراءة
اخبار

وكيل تعليم كفرالشيخ يكرّم قيادات التخطيط والمتابعة

مستشار محمود السنكري  في لفتة تعكس تقدير الجهود المخلصة وتؤكد أهمية العمل المؤسسي في الارتقاء بالعملية التعليمية كرّم الدكتور علاء جودة وكيل وزارة التربية والتعليم بكفرالشيخ مديري التخطيط والمتابعة بالإدارات التعليمية وذلك بحضور وقيادة الدكتور أمين إبراهيم أمين مدير الإدارة الاستراتيجية بمديرية التربية والتعليم تقديرًا لما قدموه من جهود متواصلة

متابعة القراءة
مقالات

محمود السنكري يكتب: لا يشم ريح الجنة… من ولّى أحدًا عملًا وفي الناس خيرٌ منه 

محمود السنكري يكتب: لا يشم ريح الجنة... من ولّى أحدًا عملًا وفي الناس خيرٌ منه 

محمود السنكري ليست المناصب امتيازات شخصية ولا أبوابًا تُفتح بالمجاملة ولا مكافآت تُمنح لأصحاب القرب والولاء والمصالح.     إنما المسؤولية أمانة والوظيفة تكليف ومن يتولى أمرًا من أمور الناس يجب أن يضع الكفاءة والأمانة والقدرة على تحمل المسؤولية فوق كل اعتبار.     ومن العبارات التي تحمل معنى بالغًا في التحذير

متابعة القراءة
مقالات

محمود السنكري يكتب: المناصب تذهب والأسماء تتغير والسلطة لا تدوم لأحد 

محمود السنكري يكتب: المناصب تذهب والأسماء تتغير والسلطة لا تدوم لأحد 

محمود السنكري    في حياة الإنسان أشياء كثيرة تتغير الوجوه تتبدل والسنوات تمر والمواقع تتغير والأسماء التي كانت تملأ المشهد قد تختفي من الذاكرة لكن هناك حقيقة لا تتغير مهما حاول البعض تجاهلها:  المناصب تذهب والأسماء تتغير والسلطة لا تدوم لأحد.  قد يجلس الإنسان اليوم على أعلى مقعد تحيط به الأضواء وتُفتح له الأبواب ويقف حوله أصحاب المصالح ويكثر من يمدحونه ويقتربون منه فيظن أن هذا المكان سيبقى له إلى الأبد.  لكن الأيام لا تعرف الأبدية.  فالكرسي الذي يجلس عليه مسؤول اليوم جلس عليه غيره بالأمس وسيجلس عليه غيره غدًا.  والسلطة التي يظن صاحبها أنها تمنحه القوة الدائمة قد تنتهي بقرار واحد أو بانتهاء مدة أو بتغير الظروف أو بمجرد أن يأتي يومه فيغادر المكان كما غادره من سبقوه.  لا أحد يبقى في موقعه إلى الأبد.  وهنا تظهر قيمة الإنسان الحقيقية.  فالمنصب لا يصنع عظمة صاحبه وإنما يكشف أخلاقه والسلطة لا تمنح الإنسان قيمة وإنما تكشف كيف يستخدم القوة عندما تكون في يده.  هناك من يصل إلى المنصب فيزداد تواضعًا لأنه يعرف أن الموقع مسؤولية وأن الناس الذين يقفون أمامه أصحاب حقوق وأن الكرسي الذي يجلس عليه مؤقت.  وهناك من يصل إلى المنصب فيتغير فينسى من كانوا معه قبل المنصب ويتعامل مع الناس من أعلى ويعتقد أن الأبواب التي تُفتح له اليوم ستظل مفتوحة إلى الأبد.  لكنها لن تبقى..  فالزمن لا يجامل أحدًا والأيام لا تحفظ لأحد منصبه والسلطة مهما طال عمرها لها نهاية ومن لا يفهم هذه الحقيقة يفهمها متأخرًا.  قد يحيط بالمسؤول عشرات الأشخاص وقد يتسابق البعض إلى مدحه وقد تصبح كلمته مسموعة وقد يظن أن كثرة المحيطين به دليل على محبته.  لكن ليس كل من اقترب منك أحبك.  بعض الناس يقتربون من المنصب لا من الإنسان ويقتربون من القوة لا من صاحبها ويقتربون من المصلحة فإذا انتهت المصلحة انتهى الاقتراب.  ولهذا لا ينبغي للمسؤول أن يقيس قيمته بعدد من يصفقون له بل بعدد الحقوق التي أعادها والمشكلات التي حلها والناس الذين أنصفهم والمؤسسات التي تركها أفضل مما كانت.  فالتصفيق ينتهي لكن الأثر يبقى والكلمات التي قيلت في مدحك قد تُنسى لكن موقفك مع إنسان مظلوم لا يُنسى والمنصب قد يُكتب في سيرتك الذاتية لكن ما فعلته أثناء وجودك فيه هو الذي سيكتب في ذاكرة الناس.  ولهذا فإن أعظم مسؤول هو الذي لا يسمح للمنصب أن يغير إنسانيته ولا يتكبر على موظف صغير ولا يحتقر مواطنًا بسيطًا ولا يغلق بابه أمام صاحب حق ولا يجعل الواسطة طريقًا فوق القانون ولا يستخدم سلطته للانتقام ولا يحول المؤسسة التي يديرها إلى ملكية خاصة.  لأنه يعرف أن كل شيء مؤقت.  المنصب مؤقت والسلطة مؤقتة والمال مؤقت والأضواء مؤقتة أما السيرة فتبقى.  وقد يرحل الإنسان من منصبه لكن اسمه يبقى في ذاكرة الناس إما بالخير وإما بغير ذلك.  هناك مسؤولون غادروا مواقعهم منذ سنوات لكن الناس ما زالوا يذكرونهم لأنهم كانوا عادلين قريبين من الناس أصحاب مواقف يحترمون القانون ويؤدون الأمانة.  وهناك من غادروا المناصب ولم يبقَ من وجودهم سوى حكايات عن التعالي والظلم وسوء استخدام السلطة.  وهنا يجب أن يتوقف كل صاحب منصب أمام نفسه ويسأل:  ماذا سيقول الناس عني بعد أن أرحل؟  هل سيقولون كان عادلًا؟ هل سيقولون كان أمينًا؟ هل سيقولون كان يحترم الإنسان؟ هل سيقولون ترك أثرًا طيبًا؟ أم سيقولون كان لا يرى إلا نفسه؟  هذه الأسئلة أهم من كل ألقاب الدنيا.  فالألقاب تزول والمناصب تنتهي لكن الأخلاق لا تحتاج إلى منصب كي تظهر والإنسان الحقيقي لا يعرفه الناس عندما يكون ضعيفًا فقط بل يعرفونه أكثر عندما يصبح قادرًا على استخدام قوته.  القوة الحقيقية ليست في أن تستطيع أن تظلم وإنما في أن تستطيع أن تنتصر لنفسك دون أن تظلم غيرك وليست في أن تجعل الناس يخافون منك وإنما في أن تجعلهم يحترمونك وليست في أن تُسمع الجميع صوتك وإنما في أن تسمع أنت صوت من لا يستطيعون الوصول إليك.  إن المسؤول الذي يخاف الناس منه قد ينجح في فرض سلطته لكنه يفشل في صناعة احترام حقيقي أما المسؤول الذي يحترم الناس فيحصل على احترام لا يحتاج إلى أوامر.  وهنا الفرق بين هيبة المنصب وهيبة الإنسان.  هيبة المنصب تنتهي بانتهاء المنصب أما هيبة الإنسان فتبقى إذا بُنيت على الأخلاق والعدل والكفاءة.  ولهذا فإن صاحب السلطة يجب أن يتذكر دائمًا أن هناك من سبقه إلى هذا المكان وأن هناك من سيأتي بعده.  لا أحد يبدأ من الصفر ولا أحد ينتهي عنده التاريخ.  المكاتب نفسها والكراسي نفسها والمؤسسات نفسها لكن الأشخاص يتغيرون.  فلماذا يتصرف بعض الناس وكأنهم أصحاب المكان إلى الأبد؟ ولماذا ينسى البعض أن الكرسي الذي يدافع عنه اليوم بكل قوة سيجلس عليه شخص آخر غدًا؟ ولماذا يعتقد البعض أن مخالفة الناس لرأيه تعني مخالفتهم للدولة؟  الدولة أكبر من الأشخاص والمؤسسات أبقى من المسؤولين والوطن أوسع من أي منصب.  ومن أخطر الأخطاء أن يربط الإنسان نفسه بالمنصب إلى درجة يعتقد معها أن انتهاء منصبه يعني انتهاء قيمته.  وهذا غير صحيح.  قيمة الإنسان ليست في الكرسي الذي يجلس عليه وإنما في قدرته على أن يبقى محترمًا عندما يترك الكرسي.  وهنا يظهر الفرق بين من كان يحب السلطة ومن كان يحب العمل.  من يحب السلطة يخاف من نهايتها أما من يحب العمل فيترك خلفه إنجازًا يستطيع أن يتحدث عنه دون أن يحتاج إلى منصب.  من يحب النفوذ يجمع حوله التابعين أما من يحب الوطن فيبني مؤسسات قوية لا تعتمد على شخص واحد.  من يحب نفسه يبحث عن التصفيق أما من يحب الناس فيبحث عن حلول لمشكلاتهم. 

متابعة القراءة
اخبار

برئاسة الدكتور السيد العجوز.. اجتماع مجلس إدارة مركز رعاية الموهوبين والنوابغ بجامعة طنطا 

برئاسة الدكتور السيد العجوز.. اجتماع مجلس إدارة مركز رعاية الموهوبين والنوابغ بجامعة طنطا 

محمود السنكري  عقد مجلس إدارة مركز رعاية الموهوبين والنوابغ بجامعة طنطا اجتماعًا برئاسة الدكتور السيد عبد العظيم العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتور ياسر عبده، المدير التنفيذي للمركز، وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك لمناقشة عدد من الملفات والخطط المرتبطة بتطوير منظومة اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين والنوابغ بالجامعة.  

متابعة القراءة
اخبار

مدبولي يتفقد أعمال تنفيذ مشروع مستشفى السنطة المركزي الجديد

مدبولي يتفقد أعمال تنفيذ مشروع مستشفى السنطة المركزي الجديد

محمود السنكري  خلال زيارته اليوم إلى محافظة الغربية، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، أعمال تنفيذ مشروع مستشفى السنطة المركزي الجديد، والذي يُعد أحد المشروعات الصحية الكبرى الجاري تنفيذها لخدمة أهالي مركز ومدينة السنطة والمناطق المحيطة.   وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تواصل تنفيذ خطة تطوير البنية التحتية

متابعة القراءة
اخبار

رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير حديقة الأندلس بطنطا

رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير حديقة الأندلس بطنطا

محمود السنكري  تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه عدد من المسؤولين، أعمال تطوير حديقة الأندلس بمدينة طنطا، وذلك في ختام جولته بمحافظة الغربية، التي شملت متابعة عدد من المشروعات الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها بمختلف القطاعات. وخلال تفقده لمراحل تنفيذ المشروع، أكد رئيس مجلس الوزراء أن تطوير الحدائق العامة

متابعة القراءة
محافظات

محمود السنكري يكتب: حركة تنقلات الداخلية 2026.. أبرز القيادات الأمنية الجديدة بمحافظة الغربية

حركة تنقلات الداخلية 2026.. أبرز القيادات الأمنية الجديدة بمحافظة الغربية محمود السنكري    اعتمد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية حركة التنقلات السنوية لضباط الشرطة لعام 2026، والتي تضمنت عددًا من الترقيات والتعيينات وتجديد الثقة في عدد من القيادات الأمنية بمحافظة الغربية، وذلك في إطار دعم المنظومة الأمنية والدفع بقيادات تمتلك

متابعة القراءة
مقالات

محمود السنكري يكتب:رغم سخافات الحياة… إبتسم

محمود السنكري يكتب:رغم سخافات الحياة... إبتسم ليست الحياة دائمًا ذلك النص المتقن الذي نعشق قراءته ولا القصيدة التي تنساب أبياتها في اتزان وإيقاع جميل ففي كثير من الأحيان تبدو أشبه بمسودة قديمة امتلأت بالشطب والتعديل وتزاحمت فيها التفاصيل المرهقة والمواقف العبثية والأشخاص الذين يستهلكون أعصابنا أكثر مما يضيفون إلى حياتنا

متابعة القراءة
اخبار عربية

فضيحة إعلامية.. التليفزيون الجزائري ينشر صورة لطائرة مغربية على أنها جزائرية

فضيحة إعلامية.. التليفزيون الجزائري ينشر صورة لطائرة مغربية على أنها جزائرية مستشار محمود السنكري    أثار التليفزيون الرسمي الجزائري موجة واسعة من الجدل والسخرية بعد نشره صورة لطائرة إطفاء حرائق من طراز "كنادير"، مدعيًا أنها تابعة للأسطول الجزائري، قبل أن يتبين أن الصورة تعود في الأصل إلى الأسطول المغربي، في

متابعة القراءة