طَوَافُ العَفِيف بقلم الأديب المصري د. طارق رضوان جمعة كُنتُ أراكَ ببَصيرتي... لا ببَصري، فالعينُ تَعرِفُ وجهَكَ، والقلبُ يَعرِفُ أثَري. وكنتُ إن هاجَ اشتياقي نحوَكَ يومًا، قُمتُ أجرِي إلى فَصلي، وأطوفُ في قلوبِ طلابي، كأنَّ بينَ قلوبِهم محرابًا خبَّأتَ فيهِ سرَّكَ وسِرِّي. ما كانَ محرابُنا جدارًا من حَجَر، كانَ قلبًا
متابعة القراءةطواف العفيف
الرئيسية »
