متابعة: على امبابي
عبر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني، اليوم السبت، عن أسفه لحرمان أعضاء الوفد الفلسطيني المشارك في الدورة المقبلة ،
للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك من تأشيرات الدخول للعام الثاني على التوالي، مناشدا واشنطن بإعادة النظر في ذلك القرار.
قرار تمديد حرمان أعضاء الوفد الفلسطيني من تأشيرات الدخول
وأوضح العنوني، في بيان نشره موقع المفوضية الرسمي: “نعرب عن أسفنا لقرار تمديد حرمان ، أعضاء الوفد الفلسطيني من تأشيرات الدخول للعام الثاني على التوالي،
وذلك قبيل مشاركتهم في الدورة الحادية والثمانين المرتقبة ، للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك”.
وأضاف متحدث المفوضية الأوروبي أنه “في ضوء اتفاقيات المقر القائمة مع الأمم المتحدة والتزاماتها ،
بصفتها الدولة المضيفة، فإننا نحث الولايات المتحدة على إعادة النظر في هذا القرار”.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أول أمس الخميس، قد أصدرت بيانًا تقول فيه إن “دولة فلسطين ترفض القرار ،
والذي أعلنته وزارة الخارجية الأميركية بتمديد القيود على منح تأشيرات الدخول ، لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية”.
هذه الخطوة لا تسهم في تهيئة المناخ السياسي اللازم
و لذلك ، اعتبرت أن هذه الخطوة لا تسهم في تهيئة المناخ السياسي ، اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
و أكدت أن أي قيود تحول دون المشاركة الكاملة للوفد الفلسطيني ، في اجتماعات الأمم المتحدة تمثل، “مساسا بحقوق دولة فلسطين ” ودور المنظمة الدولية،
داعية إلى ضمان وصول جميع أعضاء الوفد الرسمي الفلسطيني ، المعتمدين للمشاركة في الاجتماعات، وليس فقط موظفي بعثة المراقبة الدائمة.
و لكن ، يأتي القرار قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،
فيما منعت واشنطن العام الماضي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، من حضور اجتماعات الجمعية العامة حضوريا، وشارك فيها عبر كلمة مصورة.

