الامارات مستعدة للأسوأ" في ظل مخاطر اندلاع جولة جديدة من الصراع في الشرق الأوسط - النايل نيوز
الرئيسية » الامارات مستعدة للأسوأ” في ظل مخاطر اندلاع جولة جديدة من الصراع في الشرق الأوسط
اخبار عربية

الامارات مستعدة للأسوأ” في ظل مخاطر اندلاع جولة جديدة من الصراع في الشرق الأوسط

كتب المقال بواسطة أ/
*/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

 

متابعة: على امبابي 

 

حذر أنور قرقاش، المستشار الدبلومسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، من أن بلاده تأمل في حدوث انفراجه  دبلوماسية بين أمريكا وإيران،

لكنها في الوقت ذاته “مستعدة للأسوأ”، وفق تعبيره، في ظل مخاطر اندلاع جولة جديدة من الصراع في الشرق الأوسط.

 

نشوب جولة أخرى من الصراع لن يخدم مصالح المنطقة

 

وقال خلال الدورة الـ22 لـ “حوار المنامة” (الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية) بمملكة البحرين،

إن نشوب جولة أخرى من الصراع لن يخدم مصالح المنطقة، مشيرا إلى أن الحكومات تظل متيقظة لاحتمالية حدوث تصعيد عسكري إضافي.

وأضاف: “نأمل في التوصل إلى انفراجة دبلوماسية بين الطرفين”.

وتابع: “ليس من مصلحة المنطقة الدخول في جولة أخرى من الصراع.. لكننا، كما أظهرنا سابقا، مستعدون أيضا للأسوأ”.

وتأتي تصريحات، أنور قرقاش، في ظل تجدد المخاوف بشأن المواجهة بين أمريكا وإيران،

واحتمالية أن تؤدي جولة جديدة من الأعمال العدائية إلى تهديد الاستقرار الإقليمي.

ودعت دولة الإمارات العربية المتحدة مرارا وتكرارا إلى ضبط النفس، واعتماد الحوار، والالتزام بالقانون الدولي؛

باعتبارها خطوات جوهرية لحل الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السلمية.

 

التأكيد على التزام الدولة بالحلول الدبلوماسية

 

وفي بيان صدر الأسبوع الماضي، جددت وزارة الخارجية الإماراتية التأكيد على التزام الدولة بالحلول الدبلوماسية،

داعيةً إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمنع المزيد من التصعيد.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير 2026، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بضربات مماثلة.

وفي منتصف يونيو الماضي، وقعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية،

لكنهما تبادلتا الضربات مجددا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.

وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا رئيسيا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية ، والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية.

ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *