إيطاليا تشتعل بالاحتجاجات .. ووزير الداخلية الإيطالي : مخاوف من أساليب التعبئة وحشد المتظاهرين !
ناصر العشماوي
انطلقت في إيطاليا،اليوم الجمعة، احتجاجات على مستوى البلاد ضد الحكومة اليمينية برئاسة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، وسط توقعات بتنظيم مظاهرات في نحو 50 مدينة بمختلف أنحاء البلاد.
ومن المتوقع أن ينضم طلاب المدارس والجامعات إلى العديد من المسيرات، فيما دعا اتحاد نقابات العمال المستقلة إلى إضرابات في عدة قطاعات، من بينها النقل العام، سواء المحلي أو البعيد المدى، وقطاع الرعاية الصحية.
ونُشرت قوات الأمن بأعداد كبيرة، وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف خلال الاحتجاجات.
وتستهدف الاحتجاجات ائتلاف ميلوني المكون من 3 أحزاب يمينية متطرفة ومحافظة، والذي يتولى السلطة في إيطاليا منذ 4 سنوات، إذ يحمل المتظاهرون الحكومة مسؤولية ارتفاع معدلات التضخم وتراجع الأجور.
كما يطالب الطلاب بزيادة التمويل المخصص للمدارس والجامعات.
وكانت أعمال شغب قد اندلعت في مدينة ميلانو يوم 18 أكتوبر الجاري، عقب احتجاجات بدأت سلمية، رفضا لارتفاع تكاليف المعيشة وعدد من الخطط التشريعية
وتابعت: “كطلاب، سننزل إلى الشوارع للاحتجاج على سياسات وزير التعليم والخفض المتواصل في ميزانية التعليم”.
وتخشى السلطات تكرار أعمال العنف التي شهدتها ميلانو في 17 و18 أكتوبر الجاري، حين أقدمت مجموعات صغيرة من الشباب، من دون تنسيق في ما بينها، على إحراق سيارات وتحطيم واجهات متاجر فاخرة وسرقة محتوياتها.

وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي إن الأجهزة الأمنية في حالة تأهب تحسبا لوقوع اضطرابات خلال الاحتجاجات، على خلفية أعمال العنف التي شهدتها مدن إيطالية خلال عطلات نهاية الأسبوع الماضية، لكنه أكد أن مستوى الاستنفار لا يتجاوز ما تعاملت معه السلطات في السابق.
وأشار الوزير إلى وجود مخاوف من أساليب التعبئة التي تستخدمها بعض المجموعات لحشد المتظاهرين في الشوارع، معربا عن ثقته في قدرة القيادات الأمنية المحلية وقوات الشرطة على التعامل مع التطورات، بما في ذلك الأحداث غير المتوقعة.

