«صنع في مصر».. العربية للتصنيع توطّن صناعة الطلمبات وحلول المياه
الرئيسية » ريادة مصرية بـ صنع في مصر…العربية للتصنيع تقود ثورة التوطين التكنولوجي وتؤسس لمركز إقليمي لصناعة حلول المياه.
اخباراقتصاد

ريادة مصرية بـ صنع في مصر…العربية للتصنيع تقود ثورة التوطين التكنولوجي وتؤسس لمركز إقليمي لصناعة حلول المياه.

كتب المقال بواسطة أ/
*/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

ريادة مصرية بـ صنع في مصر…العربية للتصنيع تقود ثورة التوطين التكنولوجي وتؤسس لمركز إقليمي لصناعة حلول المياه.

مي جوهر تكتب

في رسالة وطنية تعكس قوة الصناعة المصرية.. الوزراء يشيدون بنقلة الهيئة النوعية في معالجة المياه والصرف الصحي.

وفي تجسيد حي لقوة الإرادة الوطنية وقدراتها على تحويل التحديات إلى فرص تنموية، تتسيد “الهيئة العربية للتصنيع” المشهد التكنولوجي والصناعي، مُقدمةً نموذجاً فريداً في توطين التكنولوجيا الحديثة. وتحت شعار “صنع في مصر”، تشارك الهيئة بجناح يستقطب الأنظار في فعاليات الدورة الخامسة للمعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية المياه وإعادة الاستخدام ومعالجة وتدوير المخلفات (IWWI 2026)، مؤكدةً أن الصناعة المصرية باتت قادرة على منافسة العالم وصياغة مستقبل الأمن المائي بإرادة محلية خالصة.

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فعاليات المعرض بمركز مصر للمعارض الدولية بمدينة نصر، والذي يُعقد خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر 2026، تحت رعاية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وفي هذا السياق، أكد اللواء أ.ح مهندس محمد عبد الفتاح أبوبكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن مشاركة الهيئة في هذا المحفل الدولي ليست مجرد عرض للمنتجات، بل هي “إعلان عن انتقال نوعي” في إدارة الموارد المائية. مشيراً إلى أن الهيئة نجحت في تقديم حلول علمية مبتكرة وتوطين تكنولوجيا أحدث المعدات في مجالات تحلية وتنقية المياه، ومعالجة الصرف الصحي والصناعي، وذلك عبر توظيف طاقاتها الإنتاجية الهائلة وكوادرها البشرية من نخبة المهندسين والفنيين.

وللخروج من عباءة الاستيراد إلى فضاء الاكتفاء الذاتي، لفت “أبوبكر” إلى وجود اهتمام حكومي متزايد لتشجيع التصنيع المحلي، وهو ما يمهد الطريق لتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في صناعة الطلمبات.

وكشف رئيس الهيئة عن نجاح العربية للتصنيع في توطين صناعة الطلمبات بمختلف أنواعها (الرأسية، الأفقية، الغاطسة، والمنشحنة) بسعات وقدرات متنوعة، وفقاً لأعلى معايير الجودة العالمية. وأكد أن هذه المنتجات تتميز بأعلى نسب مكون محلي، مما يجعلها بديلاً استراتيجياً ومتميزاً عن استيراد الطلمبات من الخارج، لتلبي بكفاءة المتطلبات الضخمة لوزارة الإسكان والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي.

ولم تقتصر رسالة الهيئة على التصنيع فحسب، بل امتدت رؤيتها لتكون ذراعاً داعماً للاقتصاد الوطني. وأوضح “أبوبكر” أن الهيئة العربية للتصنيع، بوصفها إحدى أذرع الدولة القوية، تفتح ذراعيها لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وتسعى الهيئة لتحويل نفسها إلى “منصة للتكامل الصناعي”، تجمع بين الإمكانيات التصنيعية المتطورة للدولة، وخبرات القطاع الخاص، والشراكات الأجنبية، بما يعزز القدرات التنافسية ويدعم الرؤية المؤسسية لتحقيق أهداف “رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030”.

على صعيد آخر، شهد جناح الهيئة العربية للتصنيع زيارة مكثفة من قبل السادة وزراء: الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدولة للإنتاج الحربي، والصناعة.

وقد عبر الوزراء خلال تفقدهم للجناح عن إعجابهم البالغ بالمنتجات المتنوعة والقدرات التصنيعية غير المسبوقة للهيئة. وأشادوا بنجاح الهيئة في تطوير التكنولوجيا بأساليب علمية دقيقة، وتحقيق أعلى نسب للتصنيع المحلي، ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجالات معالجة المياه لمختلف الاستخدامات، مؤكدين أن هذا الإنجاز يجسد المقولة الخالدة: “نصنع في مصر.. لنكفي حاجة مصر”.

وتختتم الهيئة العربية للتصنيع مشاركتها المتميزة اليوم، وهي تترك وراءها رسالة واضحة للعالم: أن مصر لم تعد مجرد سوق للاستهلاك، بل أصبحت واحة للإبداع الصناعي، ومركزاً إقليمياً يُصدّر الخبرة والتكنولوجيا في مجال إدارة أهم مورد للحياة المياه.

#الهيئة_العربية_للتصنيع
#مي_جوهر
#مصر_2030
#مجلس_الوزراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *