هنا شيحة تثير الجدل : «جسمنا مش عيب ومش عورة».. ماذا قالت عن التحرش؟
الرئيسية » هنا شيحة تثير الجدل بتصريحات جريئة: «جسمنا مش عيب ومش عورة».. ماذا قالت عن التحرش؟
اخبار الفن

هنا شيحة تثير الجدل بتصريحات جريئة: «جسمنا مش عيب ومش عورة».. ماذا قالت عن التحرش؟

كتب المقال بواسطة أ/
*/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

هنا شيحة تثير الجدل بتصريحات جريئة: «جسمنا مش عيب ومش عورة».. ماذا قالت عن التحرش؟

كتب: هاني سليم

أثارت الفنانة هنا شيحة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها بشأن أهمية التوعية الجسدية للأطفال منذ الصغر،

وضرورة تعليمهم احترام الخصوصية والحدود الشخصية، إلى جانب حديثها عن التحرش والموافقة في العلاقات الزوجية،

مؤكدة أن مواجهة هذه القضايا تبدأ بالوعي والحوار الصريح داخل الأسرة.

وجاءت تصريحات هنا شيحة خلال لقائها مع قناة «النهار»، على هامش حفل ختام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي،

حيث دعت إلى تغيير طريقة التعامل مع الموضوعات المرتبطة بالجسد، والتخلص من الخجل الذي يمنع كثيرًا من الأسر من مناقشتها مع أبنائهم.

 

هنا شيحة: «جسمنا مش عيب ومش عورة»

أكدت هنا شيحة أن توعية الأطفال بأجسادهم ضرورة لا ينبغي تجاهلها، مشيرة إلى أهمية تعليم الأبناء كيفية احترام أنفسهم والآخرين، وفهم الحدود الشخصية منذ سنواتهم الأولى.

وقالت الفنانة:

«جسمنا مش عيب ومش عورة، ومحتاجين يبقى عندنا وعي أكتر بنفسنا وبجسمنا، ومش عيب إنك تكلمي بنتك أو ابنك إزاي تحترم الجسد».

وأوضحت أن المشكلة لا تقتصر على الفتيات وحدهن، بل تمتد إلى الأولاد أيضًا، مؤكدة أن الأجيال السابقة لم تحصل في كثير من الأحيان على التوعية الكافية بشأن الجسد وطبيعة التعامل مع الآخرين.

وأضافت أن غياب الحوار الصريح قد يؤدي إلى استمرار المفاهيم الخاطئة،

مشددة على أهمية تقديم المعلومات المناسبة للأطفال بطريقة واضحة تتناسب مع أعمارهم، وتساعدهم على فهم التغيرات التي يمرون بها.

هنا شيحة تتحدث عن التحرش والحدود الشخصية

وتطرقت هنا شيحة إلى أهمية تعليم الأطفال كيفية التمييز بين التصرفات المقبولة وغير المقبولة، وفهم حدودهم الشخصية، واحترام خصوصية الآخرين.

وقالت إن الوعي الحقيقي يبدأ عندما يعرف كل شخص حقوقه وحدوده، ويستطيع التعامل مع الآخرين بطريقة سليمة، مع إدراك الفرق بين السلوك الصحيح والخاطئ.

كما أشارت إلى أن بعض المفاهيم المتعلقة بالتحرش والموافقة في العلاقات الزوجية أصبحت تحظى بمساحة أكبر من النقاش مقارنة بالماضي،

معتبرة أن تسليط الضوء عليها يساعد على تصحيح المفاهيم وتعزيز الوعي المجتمعي.

وأكدت أهمية ترسيخ مبدأ الموافقة والاحترام المتبادل في العلاقات، ورفض الإكراه،

مشيرة إلى أن الحديث عن هذه القضايا بوضوح يمثل خطوة مهمة نحو بناء وعي يحمي الأفراد ويعزز قدرتهم على التعبير عن حدودهم.

هنا شيحة تدعو إلى توعية الفتيات بالتغيرات الجسدية

وفي سياق متصل، تحدثت هنا شيحة عن أهمية توعية الفتيات بالتغيرات الجسدية المرتبطة بمرحلة البلوغ، وعدم تركهن يواجهن هذه المرحلة بالخوف أو الارتباك نتيجة نقص المعلومات.

وكشفت عن حضورها ندوة تناولت تمكين الفتيات الصغيرات وتثقيفهن بشأن أجسادهن والدورة الشهرية،

مشيرة إلى أن بعض الأسر لا تزال تتجنب مناقشة هذه الموضوعات مع بناتها بسبب الخجل أو الحرج.

وقالت إن غياب المعلومات قد يضع الفتيات في حيرة عند مواجهة التغيرات الطبيعية التي تحدث خلال مرحلة النمو،

مؤكدة أن الحوار داخل الأسرة يساعدهن على فهم ما يحدث لأجسادهن والتعامل معه بثقة واطمئنان.

وأضافت أن تقديم المعلومات الصحيحة في الوقت المناسب يمنح الأطفال مساحة آمنة لطرح أسئلتهم،

ويشجعهم على اللجوء إلى أسرهم للحصول على إجابات واضحة بدلًا من الاعتماد على مصادر غير موثوقة.

رسائل هنا شيحة تفتح باب النقاش حول التوعية الأسرية
أعادت تصريحات هنا شيحة تسليط الضوء على أهمية التوعية الجسدية والتربية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل،

خاصة في ظل استمرار الحرج لدى بعض الأسر من مناقشة موضوعات البلوغ والخصوصية والحدود الشخصية.

وتؤكد هذه القضايا أهمية بناء علاقة من الثقة بين الآباء والأبناء، بما يسمح للأطفال بطرح أسئلتهم والتعبير عن مخاوفهم،

مع حصولهم على معلومات مناسبة لأعمارهم تساعدهم على فهم أنفسهم واحترام الآخرين.

ومن خلال حديثها، شددت هنا شيحة على أن التعامل مع هذه الموضوعات بوعي ووضوح لا يتعارض مع القيم الأسرية،

بل يساعد على حماية الأطفال وإعدادهم للتعامل مع المواقف المختلفة بصورة أكثر نضجًا ومسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *