افتراس أعوان الشيطان للأمة الإسلامية.. ومقابله سبات عميق ..
بقلم بسمة مصطفى الجوخى
هناك حالة إحباط وخوف وقلق الآن،
يجتاح الشعوب وتحديدا الإسلامية والعربية،
وقد أعلن سفير أمريكا فى الكيان الصهيونى اللقيط،
أن إسرائيل المزعومة من حقها،
أن تسيطر على الشرق الأوسط،
وبالتالي لابد أن تحارب إيران،
وهكذا تتحقق نظرية تغذية القوتين
ثم ضربهم ببعض ،يوهمهم الشيطان بأن ذلك سيحقق لكل منهم مبتغاه ،
الكيان الصهيونى فى توسيع وإقامة دولة إسرائيل الكبرى،
وإيران من الجهه الأخرى تكون القوى المسيطرة فى الشرق ،
وقطعا هذه الحرب على الأقل. ،
من وجهه نظر الكيان وإيران حرب دينية عقائدية ،
وهكذا يتلاعب بهم الشيطان،
وأيضا قد أعلن نيتنياهو عن حقهم التاريخى،
فى امتلاك الشرق الأوسط كما جاء فى التلمود الملعون،
ولولا حرب أعوان الشيطان على فطرة الله،
ووجود الميليشيات الهدامة والخونة،
فى معظم بلاد الشرق الأوسط،
لما وصلت الأمة العربية لهذا الحال،
فى نفس الوقت يقوم رئيس وزراء دولة أسبانيا ،بدور مهم ومشرف ،
عندما طلب القرد الترامبى تزويد الطائرات ،
وخروجها من الأراضى الأسبانية لضرب إيران ،
كان رد “رئيس أسبانيا “بعدم الموافقة،
وبإنه لن يستخدم أراضية فى أى عدوان،
على أى دولة، ولن يشارك فى فى أى اعتداء على دولة ،
وهذا أيضا كان موقفه تجاه غزة، بعد عملية طوفان الأقصى
وبعد ذلك صرح ترامب بإنه سيقوم بقطع ،
كل العلاقات مع أسبانيا وأولهم العلاقات التجارية،
وسيقوم بفرض عقوبات على أسبانيا،
وبرغم تجارة أسبانيا مع الولايات المتحدة الأمريكية والتى تبلغ حوالى ٤٨ مليار دولار،
واردات أسبانيا من أمريكا،
إلا أن موقف أسبانيا ثابت وصارم،
تجاه تصريحات وتهديدات ترامب،
وبعد موقف أسبانيا تشجعت بريطانيا ،
والتى كانت فى يوم من الأيام مهد للصهيوماسونية صرحت،
بعدم استخدمها للقواعد البريطانية،
فى المحيط الهادى وعدم مشاركتها فى هذه الحرب،
والآن ؛ ماذا عن القواعد الأمريكية فى الدول العربية؟!
هذه القواعد التى تحمى مصالح الكيان الصهيوني وأمريكا
هذه القواعد التى نشأت بأموال العرب لاستباحة أراضيهم
وفى الأخير لم تنفعهم تريليوناتهم التى قدموها لترامب ،
ولم تحميهم قواعد أمريكا التى نشأت من الأساس لاستباحة أراضيهم ،
والآن لن يعرفوا من أين تأتى لهم الضربة، هل من أمريكا ام إيران ام الكيان ام الميليشيات؟!
فهذه القواعد بمثابة حرب من حروب الجيل السابع التى ليس لها مركز ثقل ،
وإذا كان مثل ما يقال هذه الحرب ،بداية حرب النهاية
فهل سيكون السبات العميق والصمت المخزى،
وأخذ وضع المتفرج هو المنهج، الذى ستسير عليه الأمة الإسلامية والعربية؟!

