الخضر أمام بوروندي.. 90 دقيقة لمواصلة المسيرة دون هزيمة
الرئيسية » الخضر أمام بوروندي.. 90 دقيقة لمواصلة المسيرة دون هزيمة
رياضة

الخضر أمام بوروندي.. 90 دقيقة لمواصلة المسيرة دون هزيمة

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

الخضر أمام بوروندي.. 90 دقيقة لمواصلة المسيرة دون هزيمة

محمد أمير-الجزائر

يدخل المنتخب الجزائري، اليوم الثلاثاء، مواجهة جديدة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027،

عندما يلتقي نظيره البوروندي بملعب “إنتواري”، لحساب الجولة الثانية، في مباراة يبحث فيها “الخضر” عن انتصار جديد يعزز بدايتهم ويمنحهم دفعة إضافية في سباق التأهل.

وتنطلق المواجهة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الجزائر، في اختبار خارج الديار للمنتخب الوطني،

الذي استهل مشواره في التصفيات بالفوز على زامبيا 3-1، ليحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة ويواصل سجله اللافت في التصفيات القارية.

ولا تتوقف أهمية المباراة عند حدود النقاط الثلاث، إذ يطمح المنتخب الجزائري إلى تمديد سلسلة مبارياته دون هزيمة

في تصفيات كأس أمم إفريقيا، والتي بلغت 21 مباراة متتالية بعد الفوز على زامبيا في الجولة الأولى.

وتعود آخر خسارة لـ”الخضر” في التصفيات القارية إلى أكتوبر/تشرين الأول 2018، عندما انهزموا أمام بنين بهدف دون مقابل،

قبل أن تبدأ بعدها سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية امتدت عبر أربع نسخ من التصفيات.

ففي تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، استهل المنتخب السلسلة بالفوز على توغو 4-1،

ثم تعادل أمام غامبيا 1-1، قبل أن يواصل مشواره نحو التتويج باللقب في مصر.

وفي تصفيات نسخة 2021، حافظ المنتخب على سجله دون خسارة، بفوزه على زامبيا وبوتسوانا وزيمبابوي،

قبل تسجيل تعادلات أمام زيمبابوي وزامبيا، ثم اختتم المشوار بانتصار عريض على بوتسوانا بخماسية نظيفة.

وتواصلت المسيرة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023، حيث حقق “الخضر” خمسة انتصارات مقابل تعادل واحد أمام تنزانيا،

ثم عادوا في تصفيات نسخة 2025 ليحققوا خمسة انتصارات وتعادلاً واحداً، قبل أن يختتموا المشوار بالفوز على ليبيريا 5-1.

ومع الانتصار على زامبيا في افتتاح تصفيات 2027، ارتفع رصيد سلسلة اللاهزيمة إلى 21 مباراة متتالية،

ليصبح لقاء بوروندي فرصة جديدة لتمديد هذه السلسلة إلى 22 مباراة.

لكن المهمة لن تكون سهلة بالنسبة إلى المنتخب الجزائري، الذي سيخوض المباراة بعيداً عن جماهيره،

أمام منتخب بوروندي الباحث بدوره عن التعويض بعد خسارته في الجولة الأولى أمام توغو بهدف دون رد.

ويدرك لاعبو المنتخب الوطني أن البداية الجيدة لا تعني حسم التأهل،

وأن الحفاظ على التركيز سيكون ضرورياً في مباراة قد تختلف ظروفها عن مواجهة زامبيا، خصوصاً أن المنافس يلعب على أرضه ويتمسك بحاجته إلى النقاط.

وتحمل المواجهة أيضاً أهمية بالنسبة إلى الناخب الوطني، الذي يسعى إلى مواصلة بناء منتخب قادر على فرض شخصيته في المباريات الرسمية، وتثبيت الانطلاقة التي حققها في الجولة الأولى.

وبين طموح جزائري لمواصلة الانتصارات، ورغبة بوروندية في تدارك البداية المتعثرة،

ستكون مواجهة “إنتواري” محطة جديدة في طريق “الخضر” نحو كأس أمم إفريقيا 2027، وفرصة لكتابة فصل جديد في سلسلة اللاهزيمة التي بدأت قبل نحو ثماني سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *