القدس تعبر موسم الأعياد بهدوء نسبي... صلاة الجمعة تنتظم في الأقصى رغم الإجراءات الأمنية - النايل نيوز
الرئيسية » القدس تعبر موسم الأعياد بهدوء نسبي… صلاة الجمعة تنتظم في الأقصى رغم الإجراءات الأمنية
أخبار العالم

القدس تعبر موسم الأعياد بهدوء نسبي… صلاة الجمعة تنتظم في الأقصى رغم الإجراءات الأمنية

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

القدس تعبر موسم الأعياد بهدوء نسبي… صلاة الجمعة تنتظم في الأقصى رغم الإجراءات الأمنية

 

عبده الشربيني حمام

 

تعيش شوارع القدس منذ أيام على وقع حركة متزايدة، بالتزامن مع دخول موسم الأعياد اليهودية مراحله الأخيرة، في ظل انتشار مكثف للشرطة وإجراءات أمنية ترافق توافد أعداد كبيرة من الزوار والمصلين إلى المدينة.

وبدأ موسم الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية، التي انطلقت مساء 11 سبتمبر/أيلول واستمرت حتى 13 منه، تلاها “يوم الغفران” من مساء 20 وحتى 21 سبتمبر، ثم “عيد العرش” الذي بدأ مساء 25 سبتمبر ويستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول، وصولا إلى “شميني عتسيرت” و”فرحة التوراة” في إسرائيل يوم 3 أكتوبر.

ورغم تعزيز القوات الإسرائيلية وجودها عند أبواب البلدة القديمة ومداخل المسجد الأقصى والحواجز المحيطة بالقدس، أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى يوم 25 سبتمبر/أيلول، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، من دون تسجيل مواجهات داخل باحات المسجد.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت قبيل موسم الأعياد نشر آلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود والمتطوعين، مع تعزيز الوجود الأمني في القدس والبلدة القديمة والمواقع الدينية والطرق التي تشهد كثافة في حركة الزوار، قائلة إن الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام خلال فترة الأعياد.

وعكست صلاة الجمعة، التي مرت من دون مواجهات واسعة، حالة من الهدوء النسبي في واحدة من أكثر فترات العام حساسية داخل المدينة، فيما استمرت الحركة اليومية في أجزاء واسعة من البلدة القديمة والأسواق بصورة اعتيادية نسبيا.

ويكتسب استمرار الهدوء أهمية خاصة بالنسبة إلى أصحاب المحال والفنادق والمطاعم والحرفيين في البلدة القديمة، بعد سنوات من التراجع الحاد في الحركة السياحية والتجارية، إذ يعتمد جزء كبير من اقتصاد المنطقة على الزوار والحجاج والسياح.

ويرى أصحاب أعمال في القدس أن استقرار الأوضاع الأمنية واستمرار الحياة اليومية بصورة طبيعية يمثلان عاملين أساسيين لعودة السياح والزوار واستعادة جزء من النشاط الاقتصادي الذي فقدته الأسواق خلال السنوات الماضية.

ورغم شكوى عدد من التجار المقدسيين من تأثير بعض الإجراءات الأمنية والإغلاقات على حركة الأسواق، خصوصا في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، فإن استمرار الهدوء وتجنب تصعيد أمني قد يؤدي إلى فرض قيود أوسع أو إغلاقات إضافية يمثلان عاملا إيجابيا بالنسبة إليهم، في ظل محاولاتهم استعادة الحركة التجارية والسياحية.

وتعد القدس إحدى أكثر مدن العالم حساسية من الناحيتين السياسية والدينية، إذ تضم مواقع مقدسة لليهودية والمسيحية والإسلام، فيما ظلت مكانتها السياسية والقانونية محور نزاع طويل الأمد.

وتعتبر إسرائيل القدس “كاملة وموحدة” عاصمتها وفقا لقوانينها الأساسية، بعد أن وسعت تطبيق قوانينها وإدارتها إلى القدس الشرقية عقب حرب عام 1967.

في المقابل، لا تعترف الأمم المتحدة بضم القدس الشرقية إلى إسرائيل، وتعتبرها جزءا من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *