وزراء الجهادية والحربية والدفاع في مصر منذ محمد علي حتى 2026
الرئيسية » وزراء الجهادية والحربية والدفاع في مصر.. رحلة 220 عامًا من تاريخ المؤسسة العسكرية
مقالات

وزراء الجهادية والحربية والدفاع في مصر.. رحلة 220 عامًا من تاريخ المؤسسة العسكرية

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

وزراء الجهادية والحربية والدفاع في مصر.. رحلة 220 عامًا من تاريخ المؤسسة العسكرية

 

بمناسبة قرب حلول ذكرى حرب أكتوبر المجيدة

بقلم: الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله

 

مع اقتراب ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تبرز صفحات التاريخ العسكري المصري بما تحمله من محطات وشخصيات أسهمت في تشكيل وتطوير مؤسسات الدولة،

وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية المصرية ووزارة الدفاع، التي مرت عبر أكثر من قرنين بمراحل متعددة،

وتغيرت تسمياتها واختصاصاتها وفقًا للتحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها مصر.

 

ويستعرض الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله رحلة وزارة الجهادية والحربية والدفاع، منذ بداياتها في عهد محمد علي باشا،

وصولًا إلى وزير الدفاع والإنتاج الحربي الحالي الفريق أشرف سالم زاهر.

 

من ديوان الجهادية إلى وزارة الدفاع

 

ترجع البدايات الحديثة لتنظيم شؤون الجيش المصري إلى عهد محمد علي باشا، الذي تولى حكم مصر عام 1805،

حيث ظهرت مؤسسات متخصصة لإدارة شؤون الجيش، وكان من أبرزها ديوان الجهادية،

الذي تولى رئاسته في بداياته محمد لاظ أوغلو باشا المعروف باسم «لاظوغلي».

 

ومع تطور مؤسسات الدولة، تغيرت تسمية الجهة المسؤولة عن الشؤون العسكرية، فعُرفت لاحقًا باسم نظارة الجهادية، ثم نظارة الحربية والبحرية،

قبل أن تدخل المؤسسة العسكرية مرحلة جديدة في القرن العشرين.

 

وفي عام 1939، تغير اسم الوزارة إلى وزارة الدفاع الوطني، واستمر هذا المسمى حتى عام 1946، قبل العودة إلى تسمية الحربية والبحرية.

 

وبعد ثورة 23 يوليو 1952 استقر اسمها على وزارة الحربية، ثم أصبحت وزارة الدفاع والإنتاج الحربي في مرحلة لاحقة، وهو الاسم الرسمي المستخدم حاليًا.

ويؤكد السجل الرسمي لوزارة الدفاع أن الفريق أول كمال حسن علي تولى وزارة الدفاع والإنتاج الحربي في أكتوبر 1978.

 

شخصيات بارزة تولت مسؤولية الوزارة

 

وخلال هذه الرحلة الطويلة، تعاقب على المسؤولية العسكرية في مصر عدد كبير من القادة والوزراء، وتنوعت خلفياتهم العسكرية والسياسية،

وكان من بينهم شخصيات تركت حضورًا واضحًا في التاريخ المصري.

 

ومن أبرز الأسماء التي وردت في سجل الوزارة عبر مراحلها المختلفة:

 

– محمد لاظ أوغلو باشا «لاظوغلي».

– أحمد المنكلي باشا.

– إسماعيل سليم باشا.

– محمد راتب باشا.

– حسن أفلاطون باشا.

– محمد شاهين باشا.

– حسين كامل.

– عثمان رفقي باشا.

– محمود سامي البارودي.

– أحمد عرابي.

– عمر لطفي باشا.

– عبد القادر حلمي باشا.

– مصطفى فهمي باشا.

– يوسف شُهدي باشا.

– محمد العبالي باشا.

– إسماعيل سري باشا.

– حسن حسيب باشا.

– محمد شفيق باشا.

– إبراهيم فتحي باشا.

– محمد عزمي باشا.

– جعفر والي باشا.

– صليب سامي بك.

– حسين سري باشا.

– محمد صالح حرب باشا.

– أحمد عطية باشا.

– محمد حيدر باشا.

– مصطفى نصرت.

– علي ماهر باشا.

– محمد نجيب.

– عبد اللطيف البغدادي.

– حسين الشافعي.

– عبد الحكيم عامر.

– عبد الوهاب البشرى.

– شمس الدين بدران.

– أمين حامد هويدي.

– محمد فوزي.

– محمد أحمد صادق.

– أحمد إسماعيل علي.

– محمد عبد الغني الجمسي.

– كمال حسن علي.

– أحمد بدوي.

– محمد عبد الحليم أبو غزالة.

– يوسف صبري أبو طالب.

– محمد حسين طنطاوي.

– عبد الفتاح السيسي.

– صدقي صبحي.

– محمد زكي.

– عبد المجيد صقر.

– أشرف سالم زاهر.

وتبرز بين هذه الأسماء شخصيات ارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ مصر الحديث،

وفي مقدمتها أحمد عرابي، ومحمد نجيب، وعبد الحكيم عامر، ومحمد فوزي، وأحمد إسماعيل علي، ومحمد عبد الغني الجمسي،

وغيرهم من القادة الذين تولوا مسؤولية القوات المسلحة في مراحل مختلفة.

 

وزراء ارتبطت أسماؤهم بحرب أكتوبر

 

وتحظى مرحلة حرب أكتوبر 1973 بمكانة خاصة في تاريخ وزارة الحربية، حيث تولى الفريق أول أحمد إسماعيل علي منصب وزير الحربية،

ثم جاء بعده الفريق أول محمد عبد الغني الجمسي، الذي تولى المسؤولية في مرحلة ما بعد الحرب.

 

وتظل أسماء قادة القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر حاضرة في الذاكرة العسكرية المصرية،

باعتبارها جزءًا من تاريخ المعركة التي عبرت بها القوات المسلحة المصرية قناة السويس وبدأت مرحلة جديدة في الصراع العربي الإسرائيلي.

 

من الحربية إلى الدفاع والإنتاج الحربي

 

ومع تطور الدولة المصرية والمؤسسة العسكرية، انتقلت الوزارة إلى صورتها الحديثة، وأصبح اسمها الرسمي وزارة الدفاع والإنتاج الحربي.

 

وبحسب السجل الرسمي لوزارة الدفاع، تعاقب على المنصب في العقود الأخيرة المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، والفريق يوسف صبري أبو طالب،

والمشير محمد حسين طنطاوي، والمشير عبد الفتاح السيسي، والفريق أول صدقي صبحي، والفريق أول محمد زكي، والفريق أول عبد المجيد صقر.

 

الفريق أشرف سالم زاهر.. الوزير الحالي

وفي 11 فبراير 2026، أدى الفريق أشرف سالم زاهر اليمين الدستورية وزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي،

خلفًا للفريق أول عبد المجيد صقر، ضمن التعديل الوزاري الذي شهدته الحكومة المصرية آنذاك.

 

وكان الفريق أشرف سالم زاهر قبل توليه المنصب مديرًا للأكاديمية العسكرية المصرية، وهو من أبناء سلاح الدفاع الجوي،

وتدرج في عدد من المناصب القيادية بالقوات المسلحة، وفق السيرة الذاتية المنشورة رسميًا من وزارة الدفاع.

 

ويضم سجله العلمي والعسكري بكالوريوس العلوم العسكرية، ودورة القادة، وزمالة كلية الدفاع الوطني،

إلى جانب بكالوريوس الهندسة الكهربائية وماجستير في الاستراتيجية القومية.

 

ذاكرة وطنية ممتدة

 

وتكشف رحلة وزراء الجهادية والحربية والدفاع عن تاريخ طويل من تطور مؤسسات الدولة المصرية،

بداية من محاولات بناء جيش حديث في القرن التاسع عشر، مرورًا بمراحل الاحتلال والحركة الوطنية وثورة يوليو،

وصولًا إلى مرحلة بناء القوات المسلحة الحديثة.

 

ومع حلول ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، تظل هذه الصفحات من التاريخ العسكري المصري مجالًا مهمًا للبحث والتوثيق،

ليس فقط باعتبارها سجلًا لأسماء الوزراء والقادة، وإنما باعتبارها جزءًا من مسيرة تطور الدولة ومؤسساتها العسكرية عبر أكثر من قرنين.

 

المصدر: الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله، مع مراجعة البيانات الحديثة وفق السجلات الرسمية لوزارة الدفاع المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *