سيرة ومسيرة.. المخرج أحمد عبد القادر و37 عامًا من الإبداع في قطاع الإنتاج
✍️ بقلم / أحمد الجندي
وراء كل عمل كبير أسماء صنعت تفاصيله بعيدًا عن الأضواء، ووراء كل شاشة حكايات لا يعرف الجمهور الكثير عنها.
ومن بين هذه الأسماء يأتي المخرج القدير أحمد عبد القادر، الذي تمتد مسيرته داخل قطاع الإنتاج منذ عام 1989،
في رحلة مهنية تجاوزت 37 عامًا، شارك خلالها في صناعة وتنظيم وإخراج العديد من الفعاليات الفنية والإعلامية والوطنية.
في هذه الحلقة من «سيرة ومسيرة»، تفتح شبكة النايل الإخبارية ملفًا من ملفات الذاكرة الإعلامية المصرية،
وتستعرض جانبًا من رحلة أحمد عبد القادر، بداية من عام 1990 وحتى عام 1996، وهي سنوات حافلة بالمهرجانات والاحتفالات والأعمال الفنية والدرامية.

أحمد عبد القادر.. 37 عامًا في قطاع الإنتاج
منذ انضمامه إلى قطاع الإنتاج، شارك أحمد عبد القادر في إعداد وتنظيم العديد من الحفلات والمهرجانات والندوات والفعاليات الفنية والاحتفالات القومية والدينية والوطنية.
كما امتدت تجربته إلى الأعمال الدرامية، من مسلسلات وأفلام وأوبريتات، إلى جانب أعمال الإخراج التي شارك فيها أو تولى مسؤولية إخراجها.
هذه السنوات صنعت للمخرج أحمد عبد القادر خبرة واسعة في التعامل مع مختلف أشكال الإنتاج الإعلامي،
بداية من التخطيط والإعداد، مرورًا بالتنظيم والتنفيذ، وصولًا إلى التفاصيل الفنية التي تقف خلف نجاح أي فعالية أو عمل إعلامي.
المرحلة الأولى من المسيرة.. 1990 إلى 1996
كانت الفترة من 1990 إلى 1996 مرحلة مهمة في مسيرة أحمد عبد القادر المهنية،
وشهدت مشاركته في عدد كبير من الأحداث والفعاليات التي ارتبطت بقطاع الإنتاج والإعلام المصري.
دورة الألعاب الإفريقية 1991
شارك أحمد عبد القادر في أعمال دورة الألعاب الإفريقية عام 1991، ومن بينها المساهمة في تنظيم حفلي الافتتاح والختام.
كما شارك في احتفالات أعياد النصر في أكتوبر 1991، ومنها حفل قاعة المؤتمرات بالقاهرة وحفل الإسماعيلية.
وفي نوفمبر من العام نفسه، شارك في احتفالات أعياد الطفولة باستوديوهات 1 و2 و5 و10.
عام 1992.. بين الإعلام والمهرجانات
شهد عام 1992 مشاركته في احتفال عيد الإعلاميين باستوديوهات 5 و10.
كما شارك في تنظيم مهرجان القراءة للجميع بقرية البراجيل، إلى جانب المشاركة في احتفالات أعياد النصر عام 1992،
ومن أبرز محطاتها أوبريت «شمس أكتوبر» باستاد القاهرة.
مهرجان التليفزيون 1993
وفي عام 1993، شارك أحمد عبد القادر في تنظيم مهرجان التليفزيون بالتعاون مع الأستاذ إبراهيم أبو ذكري، وشملت مشاركته تنظيم حفلي الافتتاح والختام.
وكانت هذه المرحلة شاهدة على اتساع خبرته في تنظيم الفعاليات الكبرى والتعامل مع مختلف عناصر العمل الإعلامي والفني.
من قطاع الإنتاج إلى العروض السينمائية
وفي عام 1994 كان هناك عددًا من المحطات المهمة في مسيرة المخرج أحمد عبد القادر، من بينها تنظيم العروض الخاصة لعدد من أفلام قطاع الإنتاج التي أنتجت للسينما.
ومن هذه الأعمال:
- – لصوص خمس نجوم
- – السيد كاف
- – ونسيت أني امرأة
- – الحقيقة اسمها سالم
كما شارك في تنظيم مهرجان القراءة للجميع بدار المشاة والصالة المغطاة باستاد القاهرة، إلى جانب احتفالات أعياد النصر.
وفي العام نفسه، شارك في احتفال عيد الإعلاميين بمدينة الإنتاج الإعلامي بالتزامن مع افتتاحها رسميًا.
كما شارك في التجهيز لعرض فيلم «الطريق إلى إيلات» ضمن مهرجان القاهرة السينمائي عام 1994،
إلى جانب تنظيم وإعداد حفل «الليلة المحمدية» بقاعة المؤتمرات بالإسكندرية.
وشارك كذلك في تنظيم العرض الخاص لفيلم «بطل المواساة» بحضور الدكتور عصمت عبد المجيد، الأمين العام لجامعة الدول العربية آنذاك.
ندوات الأعمال الرمضانية
امتدت مشاركات أحمد عبد القادر إلى تنظيم الندوات الخاصة بعدد من الأعمال الدرامية الناجحة، ومنها:
«العائلة» و«ليالي الحلمية».
وأقيمت هذه الندوات في عدد من الأندية الرياضية والفنادق والجامعات والأحزاب بالقاهرة والإسكندرية.
عام 1995.. محطات جديدة
واصل أحمد عبد القادر نشاطه خلال عام 1995، حيث شارك في تنظيم وتجهيز احتفال جامعة الدول العربية بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشائها بقاعة المؤتمرات.
كما شارك في تنظيم الحفل الخاص بعرض فيلم «الطريق إلى إيلات» وتسليم قطاع الإنتاج درع القوات البحرية من وزارة الدفاع.
وتواصلت مشاركته في تنظيم الندوات الخاصة بالفيلم، إلى جانب ندوات عدد من الأعمال الدرامية الناجحة في موسم 1995، ومنها:
الفرسان – ليالي الحلمية – المال والبنون – بوابة الحلواني.
كما شارك في تنظيم فعاليات مهرجان القراءة للجميع بمسرح التليفزيون بالكلية الحربية.

1996.. عام حافل في مسيرة أحمد عبد القادر
كان عام 1996 من أكثر سنوات المرحلة الأولى نشاطًا،
إذ شارك أحمد عبد القادر في تنظيم احتفالات أعياد النصر في قاعة المؤتمرات، ومسرح الجلاء بالإسماعيلية، ومدينة السويس.
كما شارك في تنظيم ندوات عدد من أعمال رمضان، ومنها:
- – لن أعيش في جلباب أبي
- – من الذي لا يحب فاطمة
- – نصف ربيع الآخر
- – عمر بن عبد العزيز
- – بوابة الحلواني
وفي مايو 1996، شارك في تنظيم احتفال عيد الإعلاميين بمدينة الإنتاج الإعلامي،
والذي تزامن مع افتتاح عدد من المناطق المفتوحة للتصوير، ومنطقة الألعاب والملاهي والبحيرات ومنطقة الدولفين.
كما شارك في تنظيم زيارة وزراء الإعلام العرب إلى مدينة الإنتاج الإعلامي.
«ناصر 56».. محطة أخرى في المسيرة
وفي العام نفسه، شارك أحمد عبد القادر في الإعداد والتنظيم للعرض الخاص لفيلم «ناصر 56» بسينما التحرير،
إلى جانب تنظيم الندوات الخاصة بالفيلم ومتابعة عروضه في عدد من دور السينما.
كما شارك في تنظيم العرض الخاص لفيلمي «نونة الشعنونة» و**«مبروك وبلبل»**.
وشارك أيضًا في تنظيم مسابقة الوجوه الجديدة في موسمها الثاني بالتعاون مع مجلة الإذاعة والتليفزيون،
إلى جانب الإشراف على لجان اختبار الوجوه الجديدة، التي خرج منها عدد من الوجوه التي أصبحت لاحقًا معروفة على الشاشة.
خبرة تجاوزت حدود قطاع الإنتاج
لم تتوقف خبرة أحمد عبد القادر عند فعاليات قطاع الإنتاج،
وإنما امتدت إلى المشاركة في تنظيم عدد من الأحداث بالتعاون مع قطاعات ومؤسسات إعلامية أخرى.
ومن أبرزها:
- – المشاركة في احتفالات العيد الخامس للقناة الفضائية والعيد الأول لقناة Nile TV عام 1995.
- – المشاركة في الاحتفال بتوقيع اتفاقية غزة وأريحا في 4 مايو 1994.
- – المشاركة في تنظيم مؤتمر السكان وزيارات الوفود المشاركة إلى مدينة الإنتاج الإعلامي.
- – المساهمة في مؤتمر «التنمية والتدريب» عام 1996.
- – تنظيم وإعداد سهرات «ليلة العيد» الخاصة بأعمال قطاع الإنتاج الناجحة في مواسم رمضان 1994 و1995 و1996.
- – المساهمة في احتفال إذاعة الكويت التي كانت تبث من القاهرة عقب الغزو العراقي للكويت.
أحمد عبد القادر.. ذاكرة مهنية من خلف الكاميرا
عندما نستعرض هذه السنوات، فإننا لا نتحدث فقط عن قائمة طويلة من الفعاليات والأعمال.
نحن أمام رحلة مهنية امتدت لعقود، عاش خلالها المخرج أحمد عبد القادر تفاصيل العمل الإعلامي من قلب الكواليس؛
من الإعداد والتنظيم إلى التنفيذ، ومن المهرجانات والاحتفالات إلى العروض السينمائية والندوات والدراما.
ولهذا فإن تجربة أحمد عبد القادر تمثل جانبًا من ذاكرة جيل كامل عمل خلف الشاشة،
وأسهم في صناعة تفاصيل ربما لم يرها الجمهور، لكنه شاهد نتائجها على الشاشة وفي الفعاليات الكبرى.
«سيرة ومسيرة» ليست مجرد حكاية عن الماضي.. إنها محاولة لحفظ ذاكرة المهنة وأسماء صنعت جزءًا من تاريخها.
وتستمر الحكاية…
شبكة النايل الإخبارية

