الصلح خير.. القضاء العرفي ينهي خلافًا بين عائلتين في الفيوم
الرئيسية » الصلح خير.. القضاء العرفي ينهي خلافًا بين عائلتين في الفيوم
محافظات

الصلح خير.. القضاء العرفي ينهي خلافًا بين عائلتين في الفيوم

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

الصلح خير.. القضاء العرفي ينهي خلافًا بين عائلتين في الفيوم

محمد سعد – الفيوم

في أجواء اتسمت بالتراضي وحرص الجميع على إنهاء الخلاف، شهدت قاعة ماسيا بالظملوطي، مساء الجمعة 18 سبتمبر 2026،

جلسة تحكيم وصلح عرفي لإنهاء نزاع نشب بين عائلتين من أقارب الدرجة الأولى، على خلفية خلافات تتعلق ببيع وشراء قطعة أرض زراعية.

 

وجاءت جلسة الصلح في إطار مساعي الخير والتدخل المجتمعي لاحتواء الخلاف، وإنهائه بالتراضي، بما يسهم في الحفاظ على صلة الرحم ومنع تصاعد النزاع.

 

جاء ذلك في ظل التغطية الأمنية لجلسة الصلح، ووفقًا لما ورد في تفاصيل الواقعة، تحت إشراف القيادات الأمنية بمديرية أمن الفيوم ومركز الشرطة،

ومن بينهم اللواء أشرف محمد عبد الموجود، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، والعميد محمود أبو بكر، مأمور مركز شرطة الفيوم،

والعقيد أحمد جنيدي، مفتش مباحث مركز شرطة الفيوم، والرائد شريف فارس، رئيس مباحث مركز شرطة الفيوم.

 

تفاصيل طرفي النزاع

 

ضم الطرف الأول كلًا من:

 

1. عبد الكريم عبد الجليل سليمان.

2. أيوب توفيق عبد الله عوض.

 

بينما ضم الطرف الثاني:

 

1. عبد التواب عبد الجليل سليمان.

 

وجميع الأطراف من المقيمين بقرية منشية دمو بمركز الفيوم.

 

هيئة التحكيم العرفي

 

وشهدت الجلسة حضور هيئة التحكيم العرفي، والتي ضمت:

 

1. النائب أيمن شكري هنري.

2. الحاج عبد الناصر إبراهيم عواد.

3. العمدة أنور أحمد سلطان.

4. الحاج رجب بيومي.

5. الحاج سالم عبد الحميد خليل.

 

كما شارك عدد من أهل الخير في مساعي الصلح وتقريب وجهات النظر بين أطراف الخلاف.

 

سماع أقوال الطرفين والشهود

 

وخلال الجلسة، استمعت هيئة التحكيم إلى حجة كل طرف على حدة، كما جرى الاستماع إلى الشهود ومناقشة تفاصيل الخلاف،

قبل أن تتداول هيئة التحكيم في الموضوع للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.

 

وبعد المداولات، تم التوصل إلى اتفاق نهائي للصلح والتراضي بين الأطراف، وأقسم الجميع على كتاب الله على الالتزام بما انتهت إليه جلسة التحكيم العرفي.

 

شرط جزائي بقيمة 500 ألف جنيه

 

وتضمن الاتفاق شرطًا جزائيًا بقيمة 500 ألف جنيه على من يخالف قرارات هيئة التحكيم العرفي أو يتعدى على الطرف الآخر مستقبلًا،

وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الجلسة وبالشروط الواردة في محضر الصلح.

 

كما تضمن الصلح التنازل عن محاضر الشرطة المتعلقة بالخلاف، والالتزام بتنفيذ ما تم تدوينه بمحضر جلسة الصلح العرفي.

 

الصلح يحفظ صلة الرحم

 

وتأتي مثل هذه الجلسات في إطار المساعي المجتمعية الرامية إلى احتواء الخلافات وإنهائها بالتراضي،

خاصة عندما تكون بين أفراد تربطهم صلة قرابة، بما يساعد على إعادة الهدوء والاستقرار وفتح صفحة جديدة بين الأطراف.

 

قال تعالى:

 

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾

 

حفظ الله مصر وشعبها، ودائمًا تبقى كلمة الصلح هي الأقرب إلى القلوب، حين يكون هدفها إنهاء الخلاف وحفظ الحقوق وصلة الرحم.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *