سيجارة وولاعة وطفاية
بقلم إبراهيم الطير
سيجارة وولاعة وطفاية
وعمرنا ضاع في حكاية
سيجارة ملفوفة بالسم
تضحك لك وفي جوفها الغم
تسرق عافيتك يوم ورا يوم
وتسيب في صدرك ألف هم
تحرق مالك من غير حساب
وتفتح للفقر ألف باب
ديننا الحنيف قال عنها حرام
والم بيظهر مع الأيام
والولاعة واقفة عيونها عليه
تولع نارها في ثانية
كل ما تطفي تولع تاني
كأنها للشر ناوية
أما الطفاية المسكينة
شايلة رماد السنين الدفينة
شايلة غبار مع قطران
وريحة توجع القلوب السليمة
تستقبل عقب سيجارة ورا الثانية
وشاهدة على كل خسارة
على عمر راح وقلوب عاشت بمرارة
يا صاحبي سيبك من الدخان
ده عمر بيتحرق كمان وكمان
سيجارة وولاعة وطفاية
ثلاثة اجتمعوا في ضياع إنسان
ارمي السيجارة وانسى نارها
واكسر قيودك من شرارها
وخلي حياتك نور وصحة
أحسن ما تندم على اختيارها

