جرائم الإخوان الإرهابية منذ التأسيس
أشرف بن ماضي يكتب: لا مصالحة مع الإرهاب الإخواني
لم يكن تاريخ جماعة الإخوان يوماً تاريخ دعوة ولا إصلاح. كان تاريخ دم. تاريخ اغتيالات وخيانات وطعن في ظهر الوطن.
منذ لحظة ميلادها في 1928 وهي ترفع المصحف بيد والسيف باليد الأخرى. تاجرت بالدين وقتلت بالوطن. زرعت الكراهية وحصدت الإرهاب.
فلا حديث عن مصالحة مع من تلطخت أيديهم بدماء المصريين. ولا مكان لمن خان الوطن في معادلة المستقبل.
أولاً: شواهد من التاريخ – موثقة
– 1940: تأسيس “النظام الخاص” الجناح المسلح للجماعة بقيادة عبد الرحمن السندي. وهو الذي نفذ معظم الاغتيالات.
– 1948: اغتيال القاضي أحمد الخازندار في 22 مارس، واغتيال رئيس الوزراء محمود النقراشي باشا في 24 ديسمبر. وتم حل الجماعة في 8 ديسمبر 1948. المصدر: أرشيف جريدة الأهرام.
– 1954: حادثة المنشية في 26 أكتوبر ومحاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر. وصدرت أحكام بالإعدام على سبعة من قيادات الجماعة.
– 1965: ضبط تنظيم سري يهدف إلى قلب نظام الحكم. وتم إعدام سيد قطب عام 1966 صاحب كتاب “معالم في الطريق” الذي اعتمدته القاعدة وداعش مرجعاً تكفيرياً.
– 1981: كان فكر الجماعة المرجعية لتنظيم الجهاد الذي اغتال الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981. وذلك بحسب اعترافات القضية رقم 37 لسنة 1981 أمن دولة عليا.
– 1992 – 1997: كانت الجماعة الحاضنة الفكرية لجماعات العنف في الصعيد. ومن أبرزها مذبحة الأقصر في 17 نوفمبر 1997 وراح ضحيتها 58 سائحاً وأربعة مصريين.
– 2011: في 28 يناير تم اقتحام السجون وأقسام الشرطة وحرق مقرات أمن الدولة وتهريب قيادات الجماعة. وذلك وفق تقرير لجنة تقصي الحقائق الصادر عن النائب العام.
– 2013: اعتصام رابعة والنهضة. وتم خلاله حرق 52 كنيسة و64 منشأة حكومية وثلاثة أقسام شرطة. وفق تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان عن أحداث 2013.
– 2013 – 2020: موجة إرهاب ممنهجة
– تفجير مديرية أمن الدقهلية في 24 ديسمبر 2013 وأسفر عن 16 شهيداً.
– محاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم في 5 سبتمبر 2013.
– اغتيال النائب العام هشام بركات في 29 يونيو 2015.
– تفجير الكنيستين في طنطا والإسكندرية في 9 أبريل 2017 وراح ضحيته 45 شهيداً.
– حادث الواحات في 20 أكتوبر 2017 واستشهاد 16 ضابطاً ومجنداً.
– استهداف كمين العريش عام 2017 واستشهاد 18 مجنداً.
وقد وثقت بيانات وزارة الداخلية والقوات المسلحة انتماء المنفذين فكرياً أو تنظيمياً للجماعة.
ثانياً: التصنيف الرسمي والقانوني
– مصر: في 25 ديسمبر 2013 أعلن مجلس الوزراء جماعة الإخوان “جماعة إرهابية”. وأيدت ذلك محكمة الأمور المستعجلة.
– السعودية والإمارات والبحرين ومصر: في 7 مارس 2014 صنفتها دول الخليج جماعة إرهابية.
– روسيا: في عام 2014 صنفتها منظمة إرهابية.
– النمسا: في عام 2020 حظرت رموز الجماعة والتنظيمات التابعة لها.
– قانون: القانون رقم 94 لسنة 2015 لمكافحة الإرهاب يجرم الانتماء أو التحريض أو التمويل أو الترويج.
ثالثاً: أسباب النبذ المجتمعي
لأن الشعب المصري هو الذي قال كلمته في 30 يونيو 2013. حيث نزل 33 مليون مصري ورفضوا مشروع “التمكين والتقسيم”.
خسرت الجماعة الشارع عندما قدمت التنظيم على الوطن، وعندما هربت قياداتها إلى الخارج وأصبحت تحرض من قنوات تركيا وقطر وبريطانيا على خراب البلاد، وعندما رفضت نبذ العنف كشرط لأي عمل سياسي.
الخلاصة
الوطن ليس صفقة. ودماء الـ 114 شهيداً من الجيش والشرطة، وآلاف المصابين والمدنيين، ليست رقماً في المفاوضات.
من تلطخت يده بالدم فليواجه القضاء. ومن كان بريئاً فليثبت ذلك أمام القانون وليس في الفضائيات.
لا مصالحة مع من تاجر بالدين وقتل الوطن.
مصر فوق الجميع.
#أشرف_بن_ماضي #جرائم_الإخوان #لا_للتصالح #مصر_خط_أحمر


