مصر تتضامن مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات.. تعازٍ ومواساة للضحايا
محمد الأمير
أعربت جمهورية مصر العربية عن تضامنها الكامل مع الجزائر، على خلفية حرائق الغابات التي اندلعت في عدد من ولايات شمال وشرق البلاد، مخلفة خسائر بشرية ومادية وأثرا عميقا من الحزن لدى العائلات والمجتمعات المحلية المتضررة.وأكدت مصر، في بيان نقلته وزارة الخارجية، وقوفها إلى جانب الجزائر في مواجهة هذه الظروف الصعبة، معربة عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للجزائر، قيادة وحكومة وشعبا، ولأسر الضحايا الذين فقدوا أرواحهم جراء الحرائق.وقالت القاهرة إنها تتمنى للمصابين الشفاء العاجل، في رسالة تضامن تأتي في وقت تواجه فيه الجزائر واحدة من أصعب موجات الحرائق خلال هذا الصيف، بينما تواصل فرق الحماية المدنية والجهات المتدخلة جهودها لإخماد البؤر المشتعلة والحد من انتشار النيران.ويحمل الموقف المصري، إلى جانب بعده الإنساني، دلالة على عمق علاقات التضامن بين البلدين، إذ يأتي في لحظة وطنية حزينة تعيشها الجزائر بعد سقوط ضحايا جراء الحرائق، وإعلان السلطات حدادا وطنيا على أرواحهم.وكانت السلطات الجزائرية قد كثفت عمليات مكافحة النيران، مستعينة بإمكانيات برية وجوية، في عدد من الولايات التي شهدت انتشارا واسعا للحرائق، خصوصا في شرق البلاد، حيث تعد ولايات جيجل وسكيكدة والطارف وعنابة وبجاية من أبرز المناطق التي شهدت عمليات تدخل مكثفة.ويأتي البيان المصري في سياق موجة تضامن عربي مع الجزائر، في وقت تتجاوز فيه تداعيات الكارثة حدود الخسائر المادية والبيئية، لتترك آثارا إنسانية عميقة لدى الأسر التي فقدت أفرادا منها أو تضررت ممتلكاتها ومصادر رزقها.ومع استمرار عمليات الإخماد، تبرز الحاجة إلى تكثيف التعاون وتبادل الخبرات بين الدول في مجال الوقاية من حرائق الغابات والاستجابة للكوارث الطبيعية، خصوصا في ظل تزايد مخاطر الحرائق المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة والجفاف والتغيرات المناخية.وفي هذه اللحظة العصيبة، تختصر الرسالة المصرية جوهرها في التضامن والمواساة، مؤكدة أن الجزائر لا تواجه هذه الفاجعة بمفردها، وأن ما أصابها يجد صداه لدى أشقائها في العالم العربي.مصر، في بيانها، لم تكتفِ بالتعزية، بل جددت وقوفها إلى جانب الجزائر، قيادة وشعبا، وتمنت الشفاء للمصابين والرحمة للضحايا.

