سلاسل من قيد هواك
✍️ بقلم / أمل بكير
أخبرني يومًا.. كيف يكون حالك
إذا فقدتَ هواي؟
أخبرني.. هل تراني في عيون الأخريات؟
هل امتلأ قلبك مثلي
بعويلٍ من الآهات؟
لن أصرخ على غيابك،
لن أصرخ من فقدانك..
فأنت من اخترت حياتك،
وأنت من سئمتَ نصف حبي،
ولعبتَ بأبجديات شجوني.
أنتَ.. يا من ينظر إليَّ من بعيد،
ويهدر إحساسي،
ويزجر تقرّبي،
وكلما ظهر لي بعدك
أكل النسيان أملي فيك،
ثم يقول لي:
هل من مزيد؟
قيدني بسلاسل هواك،
وارمني في بحر الأشواق..
ارمني، ولا تسأل: من أنا؟
لأنني لن أكون أنا
ما دمتُ في كل قيدٍ
سجينًا لهواك.


