متابعة: على امبابي
نشرت وسائل الإعلام الدولية ووكالات الأنباء تصرح المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد،
بأن أمريكا “تواجه عددًا محدودًا من الخيارات بشأن التعامل مع طهران”، وفق تعبيره.
يتمثل في الخروج من المواجهة
وأشار أكرمي نيا، في حوار تلفزيوني، إلى أن “أحد السيناريوهات المطروحة أمام واشنطن يتمثل في الخروج من المواجهة،
إذا سمحت بذلك العناصر الصهيونية”، على حد قوله.
وأوضح أكرمي نيا أن “استمرار وتوسيع العمليات الجوية يعد أحد الخيارات المحتملة أمام الولايات المتحدة”،
لكنه أكد أن هذا المسار تسبب، بحسب قوله، في تكاليف كبيرة على المستويات الاقتصادية والجيوسياسية،
فضلًا عن تأثيره على مكانة واشنطن في المنطقة وعلى الوضع الداخلي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني أن “القوات الأمريكية تواجه قيودًا ميدانية، من بينها نقص الذخائر وتراجع حرية الحركة”،
لافتًا إلى أن “الإجراءات الإيرانية حدّت من قدرة واشنطن على استخدام مطارات المنطقة،
وأجبرتها على نقل طائراتها بين مواقع مختلفة”، واعتبر أن “هذه الظروف قلّصت قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ سيناريوهات عسكرية متعددة”.
الاستمرار في الوضع الحالي لفترة إضافية لتقييم النتائج
وأشار أكرمي نيا، إلى أنه “من بين الخيارات الأخرى أمام واشنطن ، الاستمرار في الوضع الحالي لفترة إضافية لتقييم النتائج ،
أو الالتزام بحقوق الشعب الإيراني وبنود مذكرة إسلام آباد، باعتبارها أحد الحلول المطروحة”، على حد قوله.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 8 يوليو الجاري، أن وقف إطلاق النار الذي
تم التوصل إليه مع إيران، ليلة 18 يونيو الماضي، “لم يعد ساريًا”، وفق تعبيره.
ومنذ 8 يوليو الجاري، يشنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ويردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة، على حد قوله.
كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.

