مصر أكبر من الشماتة.. وأكبر من التغريدات - النايل نيوز
السبت, يوليو 4, 2026
الرئيسيةاخبارمصر أكبر من الشماتة.. وأكبر من التغريدات
اخبار

مصر أكبر من الشماتة.. وأكبر من التغريدات

بيان صحفي: مصر أكبر من الشماتة.. وأكبر من التغريدات

صادر عن: أشرف محمد بن ماضي الشعراني

كاتب صحفي وباحث من أهل الصعيد – جمهورية مصر العربية

 

القاهرة – 4 يوليو 2026

 

تابعنا ببالغ الاستياء خلال الأيام الماضية حملة على مواقع التواصل الاجتماعي من بعض الحسابات، تمثلت في الشماتة بالمنتخب الوطني المصري، وتمني هزيمته، والتطاول على مصر وشعبها وجيشها وقيادتها.

 

وانطلاقًا من حق الجميع في التعبير السلمي، ورفضًا لخطاب الكراهية والإساءة، صدر هذا البيان لتوضيح الموقف.

 

المنتخب الوطني يمثل جميع المصريين

 

منتخب مصر يمثل أكثر من 110 ملايين مصري، والفوز والخسارة جزء طبيعي من المنافسات الرياضية، لكن تمني الهزيمة أو الإساءة لمنتخب وطني يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، التي تقوم في الأساس على الاحترام والروح الرياضية.

 

العلاقات بين الشعوب العربية

 

ترتبط مصر والسودان والكويت بعلاقات تاريخية وإنسانية عميقة، ولا ينبغي تعميم مواقف أو تصريحات أفراد على شعوب بأكملها. فالخلاف مع أشخاص لا يعني العداء مع الدول أو الشعوب.

 

رفض خطاب الكراهية

 

الرد على الإساءة يجب أن يكون بالحجة واحترام القانون، مع التمسك بقيم الحوار وعدم الانجرار إلى الإساءة المتبادلة. وتبقى قوة مصر في مؤسساتها وشعبها ودورها التاريخي.

 

رسالة إلى المنتخب والجمهور

 

إلى لاعبي المنتخب الوطني وجماهيره: واصلوا دعمكم وثقتكم، فتمثيل مصر مسؤولية كبيرة، والدعم الحقيقي يظهر في مختلف الظروف، سواء في الفوز أو الخسارة.

 

مطالب البيان

 

يدعو البيان الجهات المختصة إلى متابعة ما يراه من تجاوزات وفقًا للقوانين المعمول بها، كما يناشد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عدم الانجرار وراء المحتوى الذي يهدف إلى إثارة الجدل أو زيادة الانتشار عبر التفاعل معه.

 

الخلاصة

 

ستظل مصر قوية بشعبها ومؤسساتها، وسيبقى الرد على أي إساءة بالعمل والالتزام بالقانون واحترام قيم المنافسة والأخوة بين الشعوب العربية.

 

حفظ الله مصر، وحفظ وحدة الأمة العربية.

 

مرفقات

أرفق البيان نماذج من منشورات وتغريدات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها أمثلة على المحتوى الذي أشار إليه، مع الإشارة إلى أنها منشورات منسوبة لأصحابها ومتداولة عبر المنصات الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *