الانتخابات المحلية ..ومازال للحلم بقية..
بقلم بسمة مصطفى الجوخى
مثلما ذكرنا قبل ذلك أن المحليات
من الممكن أن تكون منبع للفساد،
أو طوق النجاة الذى يجعل هناك حياة سياسية حقيقية ،
فمثلث الفساد الذى يسير عليه من يريد إغراق وتدمير بلد بشعبها،هو
يكون أعلى المثلث فى القمة ” هدم القيم والأخلاق ”
وعلى جانبي المثلث” هدم التعليم” والصحة”
فيصبح الفساد فيروس لعين يصعب التخلص منه،
لذلك نقول دائما مكافحة الفساد، وليس القضاء عليه
لأن معركة الخير والشر مستمرة،
ولكن مكافحة الفساد تجعل نسبته ضئيلة ،
غير متفشية وتجعل الايجابيات ،
تظهر إلى النور ،ولم تتوارى وراء تفشى الفساد،
كالرشوة والمحسوبية والممارسات الغير قانونية،
والتجارة الوطنية الغير شريفة،
التى تتبناها للأسف بعض المؤسسات ، وبعض الأحزاب وغيرهم ،
فحان وقت طمس كل من يكون منبع للفساد
لابد أن يضع نظام جيد ومحسوب،
يعزز الشفافية ويرسخ مبادئ الوطنية الحرة الحقيقية ،
و النزاهة لتحقيق الحكم الرشيد
وخلق حياة سياسية حقيقية فى الأحزاب السياسية وتكون النزاهة،
هى عنوان الانتخابات المحلية القادمة
فالانتقاد البناء يبنى المجتمع لانه يضع المشكلة والازمة فى الواجهه،
لوضع المقترحات والحلول،
والانتقاد يكون على سوء إدارة الملفات،
فى قضايا محددة ،وليس نقد شخص بعينه فقط،
بل نقد لسوء إدارة ملف قضية كاملة ،
مثل قضية المعاشات والعدادات الكودية،
واحتكار السلع وارتفاع الأسعار العشوائى ،وهكذا ،
فحان الوقت لكل محافظة ودائرة، وقرية،
تقديم أفضل ما لديها فى الانتخابات المحلية القادمة
ينبغى أن يكون النائب فى حدود دائرته فقط ،
حتى يستطيع إتمام مهامه وتلبية كل متطلبات دائرته وحل ازماتها
وحتى لا يكون العبء عليه كثيرا ،
وبسبب ذلك لم يستطع حينها إنجاز مهامه ،
لذلك ينبغى أن تأخذ مقاعد الفردى حيز أكبر فى الانتخابات المحلية القادمة،
وعلى لجنة الإدارة المحلية أن تصب ،
كل تركيزها على إصدار قانون محليات موقر ومحترم ،
وفتح المجال أكثر للأحزاب السياسية ،
بعيدا عن نزاعات الأحزاب وتوزيع مقاعد للوطنية المزيفة،
بل تكون هناك برنامج ومشروع ،
خاص بكل حزب ينفذ على أرض الواقع ،
بتنافس شريف بين الأحزاب على من،
سيخدم الوطن ويلبى متطلبات المواطن المصرى ويحل الأزمات أكثر،
فقد قام الرئيس ”
عبد الفتاح السيسي” منذ تولى الحكم فى إصلاح ما تم هدمه ،
فكان التحدى الأقوى للرئيس والأصعب،
هو مكافحة الفساد أراه أصعب من القضاء على الإرهاب ،
والبؤر الإرهابية ،
فقد بدأ الرئيس مسيرة عسيرة ،
وطريق شاق لبناء مصر من أول وجديد،
ولكنها مسيرة مشرفة أعادت مصر،
أقوى البلاد مرة اخرى فى الشرق الأوسط ،
وأعادت هيبة وكرامة المواطن المصرى ،
فكل قانون لابد أن يتغير أو كل واقعة ،
تحدث تثير غضب وحزن المواطن المصرى ،
لابد أن يتدخل الرئيس السيسى بنفسه لحلها !
أين دور المسؤول؟!
ولكن حان الآن دور المحليات بتخفيف العبء عن الرئيس فى مكافحة الفساد،
وحل الازمات، وملفات القضايا المهمة ،
ولذلك ينبغى ألا يكون هناك أى فاسد يطمع بسلطة ونفوذ لديه وطنية مزيفة،
أن يتواجد فى الانتخابات المحلية القادمة ،
ولا بديل عن إجراء انتخابات محلية،
حرة نزيهه ،ولا مكان بها إلا للشرفاء
لأن أى فساد سيكون فى المحليات ،
ما هو إلا آفة تدمر الوطن والشعب …

