قرار مصر بمنع رسو سفينة رحلات للمثليين يثير قلقًا في إسرائيل ومخاوف من اتساع دائرة الرفض - النايل نيوز
الأحد, يوليو 12, 2026
الرئيسيةأخبار العالمقرار مصر بمنع رسو سفينة رحلات للمثليين يثير قلقًا في إسرائيل ومخاوف من اتساع دائرة الرفض
أخبار العالم

قرار مصر بمنع رسو سفينة رحلات للمثليين يثير قلقًا في إسرائيل ومخاوف من اتساع دائرة الرفض

قرار مصر بمنع رسو سفينة رحلات للمثليين يثير قلقًا في إسرائيل ومخاوف من اتساع دائرة الرفض

مستشار محمود السنكري 

 

أثار القرار المصري بعدم السماح لسفينة سياحية مخصصة لرحلات المثليين بالرسو في أحد الموانئ المصرية اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام العبرية، 

التي اعتبرت الخطوة تطورًا قد يدفع دولًا أخرى إلى اتخاذ مواقف مماثلة، في ظل تزايد الرفض الإقليمي لهذا النوع من الرحلات.

 

وذكرت صحيفة عبرية أن ريتش كامبل الرئيس التنفيذي لشركة Atlantis Events المنظمة للرحلة، أعرب عن استيائه من القرار، 

مؤكدًا أنه تلقى إخطارًا قبيل وصول السفينة يفيد بعدم السماح لها بدخول المياه الإقليمية المصرية، 

الأمر الذي حال دون رسوها في ميناء الإسكندرية، واصفًا القرار بأنه جاء بصورة مفاجئة مقارنة بالسنوات السابقة.

 

وأوضحت الصحيفة أن إدراج مصر ضمن مسار الرحلة جاء بعد تعديل البرنامج الأصلي إثر رفض السلطات التركية استقبال السفينة، 

وهو ما دفع الشركة المنظمة إلى تغيير خط سيرها خلال فترة قصيرة، مشيرة إلى أن السلطات المصرية لم تعلن رسميًا أسباب قرارها.

 

وأضافت أن وسائل إعلام تركية كانت قد أشارت إلى أن رفض أنقرة استقبال السفينة استند إلى اعتبارات مرتبطة بالقيم المجتمعية والثقافية، 

مؤكدة أن طبيعة الأنشطة التي تُنظم على متن هذه الرحلات لا تتوافق مع الأعراف السائدة في المجتمع التركي.

 

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن كايل أولسن، مالك شركة Hermes Holidays السياحية، انتقاده لقرارات منع السفينة من الرسو، 

معتبرًا أن رفض تركيا دفع الشركة إلى تعديل مسار الرحلة قبل أن تواجه القرار نفسه في مصر، معربًا عن مخاوفه من أن تتبنى دول أخرى سياسات مشابهة بما قد يحد من إمكانية تنظيم هذا النوع من الرحلات في المنطقة.

 

ويرى مراقبون أن القرار المصري يعكس تمسك الدولة بثوابتها وقيمها المجتمعية، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تبني عدد من الدول مواقف أكثر تحفظًا تجاه الأنشطة التي تتعارض مع خصوصيتها الثقافية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *