متابعة: شرف عبدالرسول
قررت السلطات المصرية منع السفينة السياحية «سكارليت ليدي» من دخول المياه الإقليمية المصرية، بعد أيام قليلة من رفض السلطات التركية السماح لها بالرسو في ميناء كوساداسي، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا بمتابعة مسار الرحلة البحرية وتعديلاته المتكررة.
وكانت السفينة، التي تقل نحو ألفي راكب، قد أدرجت مدينة الإسكندرية ضمن برنامجها البديل، مع تنظيم رحلات لزيارة الأهرامات وعدد من المعالم السياحية المصرية، إلا أن الشركة المنظمة اضطرت إلى تعديل خط سير الرحلة للمرة الثانية خلال أسبوع، عقب قرار السلطات المصرية بعدم استقبال السفينة.
ووفقًا لما أوردته صحيفة The Guardian، جاء القرار المصري بعد أيام من منع السفينة من الرسو في أحد الموانئ التركية، حيث كانت الرحلة قد أثارت جدلًا بسبب تخصيصها لفئة محددة من المسافرين، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات تتوافق مع القوانين واللوائح المحلية المنظمة لدخول السفن السياحية.
وتُعد «سكارليت ليدي» واحدة من السفن السياحية التابعة لشركة Virgin Voyages، وتُسيّر رحلات بحرية إلى عدد من الوجهات العالمية، فيما تعمل الشركة على إعادة جدولة مسار الرحلة بعد استبعاد محطتي تركيا ومصر.
ويأتي القرار في إطار تطبيق السلطات المصرية للقوانين المنظمة لدخول السفن الأجنبية إلى الموانئ والمياه الإقليمية، بما ينسجم مع السياسات الوطنية والضوابط المعمول بها.
جدير بالذكر أن مصطلح «مجتمع الميم» هو اختصار يُستخدم للإشارة إلى فئات تشمل المثليات، والمثليين، ومزدوجي الميول الجنسية، والمتحولين جنسيًا، ويأتي الاسم من الحرف الأول للكلمات العربية المستخدمة للدلالة على هذه الفئات.

