متابعة: على امبابي
أكد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، اليوم السبت، في رسالة بمناسبة مراسم تشييع ودفن والده، علي خامنئي، أن “الثأر” لدماء القتلى يمثل “إرادة الأمة” وسينفذ،
مشددا على أن “كل فرد من الأحرار في العالم” سيسهم قريبا في تحقيق ما وصفها بـ”المهمة الإلهية”.
هذا الحضور “التاريخي” شكل رسالة قوية للخصوم
وقال خامنئي في رسالة مكتوبة‘ إنه يوجه الشكر لعشرات الملايي
الذين شاركوا في مراسم تشييع جثمان والده المرشد الأعلى الإيراني الراحل في إيران والعراق،
لكن ، معتبرا أن هذا الحضور “التاريخي” شكل رسالة قوية للخصوم، ولا سيما في مدن طهران
وقم ومشهد والنجف وكربلاء، إضافة إلى مختلف المدن والقرى في البلدين.
وقال خامنئي، مخاطبا القائد الإيراني الراحل: “أيها العبد الصالح لله، إننا بعد أن ودعنا جثمانك بدموع وقلوب مفجوعة،
نتعهد بالحفاظ على مدرستك والسير بثبات على الطريق الذي رسمته،
دون خوف من الصعاب، مستمدين العون من بشارة الله ووعوده”، وفقا لوكالة أنباء “مهر” الإيرانية.
وتابع مشددا أن الإيرانيين يتعهدون بـ”الثأر” لدماء القائد الراحل وجميع القتلى العسكريين،
واصفا المسؤولين عن مقتلهم بـ”القتلة المجرمين”، وأكد أن هذا “الثأر” هو إرادة الأمة، ويجب تنفيذه دون تقصير.
لن ينعموا بـ”الموت بسلام في فراشهم
و لذلك ، قال إن من وصفهم بـ”المجرمين” لن ينعموا بـ”الموت بسلام في فراشهم”، مضيفا أن تنفيذ هذا الأمر “لا يتوقف على وجوده أو وجود أي مسؤول آخر”،
وختم بالقول إن هذا الهدف سيتحقق، وإن “الأحرار في العالم” سيؤدون قريبا دورهم في تنفيذ ما وصفه بـ”المهمة الإلهية”.
وشارك في مراسم التشييع مئات الآلاف من الأشخاص، وقد انطلقت، صباح السبت الماضي،
مراسم الوداع الجماهيري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، في العاصمة طهران،
وسط توافد حشود من مختلف المحافظات الإيرانية ومشاركين من عدد من الدول، لإلقاء النظرة الأخيرة.
وكان علي خامنئي قد قتل جراء الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران في 28 فبراير ،
ولم يكن من الممكن إقامة مراسم التشييع في حينه بسبب استمرار الضربات طوال شهر مارس،
ما دفع السلطات إلى تأجيلها، معللةً ذلك بالحاجة إلى تجهيز البنية التحتية.

