علماء روس يقترحون طريقة جديدة للتنبؤ بتحول الخلايا "البانية" المستخدمة في ترميم أنسجة القلب - النايل نيوز
الإثنين, يوليو 6, 2026
الرئيسيةأخبار العالمصحة و جمالعلماء روس يقترحون طريقة جديدة للتنبؤ بتحول الخلايا “البانية” المستخدمة في ترميم أنسجة القلب
صحة و جمال

علماء روس يقترحون طريقة جديدة للتنبؤ بتحول الخلايا “البانية” المستخدمة في ترميم أنسجة القلب

 

متابعة: على امبابي 

 

أفادت المؤسسة الروسية للعلوم، اليوم الاثنين، أن علماء روس من جامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف)، اقترحوا طريقة للتنبؤ بتحول الخلايا “البانية”

المستخدمة في ترميم أنسجة القلب وعلاج الكسور، وستتيح نتائج هذه الدراسة تقييم “جودة” هذه الخلايا الجذعية مباشرة قبل الإجراء.

 

تعمل الخلايا الجذعية كعناصر بناء ومواد أساسية

 

ووفقا للمؤسسة الروسية، فإنه عندما يحتاج جسم الإنسان إلى النمو أو العلاج، تعمل الخلايا الجذعية كعناصر بناء ومواد أساسية، بعض الخلايا الجذعية،

نظرًا لبنيتها، تخصص لنوع معين من الأنسجة، على سبيل المثال، تكوّن خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية،

بينما تحدد خلايا أخرى بواسطة عوامل خارجية أو برامج جينية داخلية.

وأضافت: “يعد التوازن بين تكوين العظام والأنسجة الدهنية ذا أهمية سريرية بالغة، فعلى سبيل المثال، مع تقدم العمر والإصابة ببعض الأمراض،

تبدأ الأنسجة الدهنية بالتراكم في نخاع العظم، ما يؤدي إلى انخفاض كتلة العظام وظهور هشاشة العظام. ويعود ذلك إلى أن الخلايا الجذعية تكون أنسجة دهنية أكثر من العظام”.

وأشارت إلى أن العلماء لم يتمكنوا حتى الآن من رصد عملية تحوّل الخلايا الجذعية إلى نوع جديد (التمايز).

و لذلك أوضحت: “اقترح متخصصون من جامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف) طريقة جديدة لتتبع تكوين خلايا العظام ،

أو الأنسجة الدهنية من الخلايا الجذعية السلفية باستخدام بروتين اصطناعي. ويتكون هذا “المؤشر” من جزء فلوري متوهج و”مرساة”

ترتبط بقطعة من الحمض النووي (دي إن أ) تشير إلى تغيير في الأجزاء “الصامتة” من الجزيء “الجيني””.

 

غير مناسبة لمراقبة المزارع الخلوية على المدى الطوي

 

و فى السياق ذاته ، قالت ليديا بوتليايفا، الباحثة الرئيسية في مختبر الغدد الصماء الجزيئية بمركز الطب التجديدي التابع لمعهد البحوث الطبية والتعليمية بجامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف):

“بعد إدخال “المؤشر” إلى الخلايا الجذعية البشرية، لم نلحظ أي آثار سلبية، في حين أن الأصباغ القياسية المستخدمة لتصوير البروتينات والحمض النووي غالبًا ما تكون شديدة السمية،

مما يجعلها غير مناسبة لمراقبة المزارع الخلوية على المدى الطويل”.

وأضافت: “وبفضل سلامة البروتين الاصطناعي للخلايا، تمكن العلماء من مراقبة سلوك الخلايا الجذعية لمدة 13 يوماً، وبحلول اليوم الثاني من التجربة،

استطاعوا فصل الخلايا بوضوح إلى مجموعتين: “خلايا نسيج عظمي مستقبلية” و”خلايا نسيج دهني مستقبلية”.

وأوضحت: “في المستقبل، ستمكّننا هذه التقنية من تقييم مرحلة نضج وتجانس الخلايا المستخدمة في الطب التجديدي، على سبيل المثال،

لعلاج الكسور وترميم أنسجة القلب مباشرة قبل حقنها في المريض، وهذا من شأنه أن يساعد على تجنب الآثار الجانبية، ولا سيما تكون الأورام، ويضمن نتائج علاجية يمكن التنبؤ بها”.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة “فرونتيرز إن سيل آند ديفيلوبمنتال بيولوجي ستيم سيل ريسيرش”.

وقد حظي هذا العمل بدعم من المؤسسة الروسية للعلوم.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *