مدرسة “طيبة” بأشمون تهدى للوطن قادة ومبدعين فى حفل تخرج دفعة 2026 .
في ليلة انهمر فيها ضياء العلم ليعانق طموح الغد وتوجت فيها سنوات الكفاح بأكاليل الغار شهدت مدينة أشمون منوفيه عرساً تربوياً وثقافياً مهيباً حيث أقامت مدارس طيبة التابعة لادارة أشمون التعليمية حفل تخرج دفعتها الجديدة لعام 2026.
لم يكن الحفل مجرد مناسبة تقليدية بل تحول إلى تظاهرة حب ووفاء وملحمة وطنية جسّدت تلاحم القيادات ورجال السياسة والإعلام لدعم مسيرة البناء وصناعة المستقبل.
شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى من القيادات التنفيذية ونخبة من قادة الفكر والسياسة والإعلام يتقدمهم أعضاء مجلسى النواب والشيوخ النائب أحمد الخشن والنائب صابر عبد القوي والنائب أسامة مدكور إلى جانب كوكبة من رموز العمل العام والتربوي بالمنوفية وعلى رأسهم محمد حمدى صحصاح مدير عام التعليم العام بالمنوفية ا.د محمد سرور وكيل كلية التربية طفوله السادات وا.د احمد الشاهد الاستاذ بتربية طفوله السادات ود. حسن الخولى رئيس مجلس الاباء بالمنوفية ومروان منصور مدير عام الإدارة التعليمية بأشمون وهانى امين وكيل الاداره ورجب حسين مدير عام التعليم الثانوى .
تخلل الحفل مجموعة من الكلمات المؤثرة التي لامست القلوب وألهبت حماس الحاضرين
قال عماد خضر رئيس مجلس إدارة المدرسة إننا اليوم لا نخرج طلاباً فحسب بل نهدي للوطن قادة ومبدعين في ‘طيبة’ لم يكن الهدف يوماً شحن العقول بالمعلومات بل صياغة الشخصية الإنسانية المبدعة شكراً لكل أب وأم آمنوا برسالتنا وشكراً لكتيبة العمل داخل هذا الصرح العريق التي واصلت الليل بالنهار لنقف اليوم هذا الموقف المهيب.”

و قال محمد صحصاح مدير عام التعليم العام بالمدرية “التعليم هو خط الدفاع الأول عن وعي الأمة ومستقبلها. وما رأيناه اليوم في مدارس طيبة يبعث على الفخر ويؤكد أن المنوفية كانت وستظل منبعاً للعلماء والنابغين.”
اما النائب صابر عبد القوي قال”إن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار وهؤلاء الخريجون هم الثروة الحقيقية لمصر تحية إعزاز لإدارة المدرسة التي قدمت نموذجاً يحتذى به في الانضباط والتميز.”

وفى سياق متصل أكد الدكتور حسن الخولي خلال كلمته أن “المجتمع المدني والمنظومة التعليمية وجهان لعملة واحدة هي بناء الوطن و إن تفوق هؤلاء الأبناء هو ثمرة شراكة حقيقية بين مدرسة واعية وبيت مدرك للمسؤولية.”
ومن جانبه قال النائب أحمد الخشن “التربية تسبق التعليم وهنا في ‘طيبة’ رأينا تجسيداً حياً للقيم والرسالة السامية التي تبني عقولاً مستنيرة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.”

مروان منصور “الإبداع والتنظيم الذي شهدناه اليوم يعكس فكراً إدارياً متطوراً يستحق كل الدعم والتقدير، هنيئاً لأشمون بهذا الصرح التعليمي المتميز.”
هاني أمين “إن لحظات التخرج هي بداية لرحلة العطاء الفعلي وأثق تماماً أن خريجي مدارس طيبة سيكونون إضافة نوعية في كل ميدان يطأونه.”
لم تغب السياسة الواعية ولا الكلمة الصادقة عن المشهد حيث أضفى حضور رجال السياسة بمركز أشمون د. محمد سمير القطان امين حزب الجبهة الوطنية وشريف منسى مدير العلاقات وحضر وجيه الحامولي امين حزب مستقبل وطن و أحمد أبوسنه امين التنظيم بعداً وطنياً يؤكد الاهتمام البالغ بمنظومة التعليم.
كما تواجد سدنة الحقيقة وحملة أمانة الكلمة من رجال الصحافة والإعلام على رأسهم الكاتب الصحفي محمد فؤاد الدرس نائب رئيس تحرير روزاليوسف، والإعلامي أحمد عابد مقدم برنامج عدسة بلدنا والذين حرصوا على توثيق هذه اللحظات التاريخية التي تعد لبنة حقيقية في جدار بناء الجمهورية الجديدة.
خلف هذا النجاح المبهر وقفت كتيبة مخلصة من منسوبي المدرسة من إداريين، ومعلمين، ومعلمات، وعاملين، بذلوا جهوداً مضنية لتخرج الاحتفالية بثوب قشيب يليق باسم “طيبة” وبدا واضحاً اللمسات الإبداعية والتفاني اللامتناهي لـ فريق الأنشطة وفريق العلاقات العامة بالمدرسة الذين هندسوا تفاصيل الحفل بدقة متناهية وبراعة خطفت الأبصار.
وزاد الحفل بهاءً ورونقاً الأداء الاستثنائي سيد صديق مدير عام المدرسة الذي تولى تقديم فقرات الحفل فكان كعادته بارعاً يأسر القلوب بكلماته الرصينة وحضوره الطاغي ليربط بين الفقرات بسيمفونية لفظية أثارت إعجاب وتصفيق الحاضرين.
وفي وداع ليلة من ألف ليلة امتزجت دموع الفرح بالفخر في عيون أولياء الأمور الكرام، الذين كانوا الشريك الفاعل والداعم الأكبر لإنجاح هذا المحفل. انفض الحفل ولكن أثره سيبقى خالداً في نفوس الخريجين لتظل مدارس طيبة بأشمون منارةً مضيئة في سماء التعليم المصري رافعةً شعارها الدائم والأبدي مدارس طيبة بأشمون.. نبني الأجيال ونصنع المستقبل”.

