متابعة: على امبابي
صرح مستشار الرئيس الإماراتي للشؤون السياسية أنور قرقاش، اليوم السبت، بأن “الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل،
برعاية أمريكية، يمثل خطوة مهمة وايجابية نحو استعادة الدولة سيادتها الكاملة على أراضيها”.
ترسيخ منطق الدولة وسيادتها
ونشر قرقاش عبر منصة “إكس”، صباح اليوم السبت، أن “اللبنانيين عانوا لعقود من تداعيات صراعات الغير على أراضيهم، ودفعوا ثمناً باهظاً”.
وتابع أنور قرقاش: “ترسيخ منطق الدولة وسيادتها يبقى الضمان الحقيقي لاستقرار لبنان ومستقبله”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قد أعلن، امس الجمعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان اتفقوا على ،
إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية للبنان، بما يتيح لإسرائيل ولبنان تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري.
و لذلك ، قال روبيو في بيان: “اليوم اتخذت حكومتا إسرائيل ولبنان قرارا جريئا بالموافقة على إطار يضع مسارا واقعيا للخروج من الصراع المستمر.
ويُنشئ هذا الاتفاق مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان، تيسّرها الولايات المتحدة، بما يسمح للطرفين بتنفيذ هذا الإطار”.
اتفاقا إطاريا عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن
ووقعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، أمس الجمعة، اتفاقا إطاريا، عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.
وشهدت واشنطن، منذ أبريل الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة،
أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل،
وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.
لكن ، ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما،
يشمل وقفاً فوريا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات.
بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان .
وذلك دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي “خرق لوقف إطلاق النار” من قبل “حزب الله” اللبناني.

