متابعة: على امبابي
أعلنت قطر، اليوم الأحد، بصفتها وسيطًا، انطلاق أعمال قمة بحيرة لوسيرن في سويسرا، والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى،
بمشاركة ممثلين عن أمريكا وإيران والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان،
معربة عن أملها في أن تسفر هذه الاجتماعات عن التوصل إلى اتفاق شامل ، ودائم يعالج جميع بنود مذكرة التفاهم.
التزام الأطراف بمواصلة المفاوضات بحسن نية
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، أنه تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي،
إلى جانب مجموعات متابعة لمواكبة تنفيذ مذكرة التفاهم ورصد التقدم نحو إبرام اتفاق نهائي، بما يعكس التزام الأطراف بمواصلة المفاوضات بحسن نية.
لكن ، أكد الأنصاري أن دولة قطر ستواصل، بالتنسيق مع باكستان، جهودها لتهيئة بيئة إيجابية تدعم مسار التفاوض،
انطلاقًا من إيمانها بأهمية الحوار والدبلوماسية كسبيل أساسي لتسوية النزاعات، بحسب بيان من الخارجية القطرية.
كما أعرب عن تقدير دولة قطر للدور الذي تضطلع به باكستان كشريك ووسيط في هذا المسار، مثمنًا تعاونها وجهودها،
إضافة إلى إشادة الدوحة بالتزام الولايات المتحدة وإيران بالحلول الدبلوماسية، وبالدعم الذي قدمته عدد من الدول الشقيقة والصديقة،
والذي أسهم في تهيئة الظروف المناسبة لدفع العملية التفاوضية.
تأكيد دعم دولة قطر الكامل لكافة الجهود
وجدد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، تأكيد دعم دولة قطر الكامل لكافة الجهود الرامية ،
إلى إنجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي يعزز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
و لذلك ، أعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان،
تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير،
وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى .
وتنص مذكرة التفاهم على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”،
وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة،
إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.

