جولة ثقافية لأعضاء مكتبة القاهرة الكبرى في رحاب القاهرة التاريخية
كتبت : إيمان عبدالعزيز
تصوير : محمد فاروق
شهدت القاهرة التاريخية صباح السبت 13 يونيو 2026 زيارة ميدانية ثقافية نظمتها مكتبة القاهرة الكبرى لأعضائها من النشء والشباب، في إطار جهودها لنشر الوعي الأثري والسياحي وتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة، وذلك ضمن فعاليات مبادرة “اعرف بلدك” التي تهدف إلى تعريف الشباب بتاريخ مصر وحضارتها ومعالمها التراثية الفريدة.
وجاءت الزيارة تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة، والفنان أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح، وبإشراف يحيى رياض يوسف مدير مكتبة القاهرة الكبرى، وبالتعاون مع مجموعة “كنوز الـ27″، حيث شملت الجولة زيارة متحف جاير أندرسون (بيت الكريتلية) ومسجد أحمد بن طولون، اللذين يعدان من أبرز المعالم التاريخية والأثرية بالقاهرة.

وتعرف المشاركون خلال الجولة على تاريخ تلك المواقع وما تتميز به من طراز معماري فريد يعكس عظمة الحضارة المصرية وتنوعها عبر العصور، كما استمعوا إلى شرح وافٍ حول أهمية هذه المعالم ودورها في الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية لمصر، الأمر الذي ساهم في إثراء معارفهم وتعميق ارتباطهم بتاريخ وطنهم.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها مكتبة القاهرة الكبرى بهدف رفع الوعي الثقافي والسياحي لدى الشباب، وإتاحة الفرصة لهم لاكتشاف الكنوز التاريخية والأثرية التي تزخر بها مصر، بما يعزز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وتُعد القاهرة التاريخية واحدة من أهم المدن التراثية على مستوى العالم، إذ تضم أكثر من 520 مبنى أثريًا و622 مبنى تراثيًا، ما جعلها تُسجل على قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو عام 1979، باعتبارها نموذجًا فريدًا للتاريخ العمراني والحضاري.
رافق الزيارة الأستاذ عبدالله نورالدين مدير الأنشطة بمكتبة القاهرة الكبرى، والأستاذ محمد فاروق مدير التصوير بالمكتبة، والأستاذ وسام طه رئيس قسم التسويق بمتحف جاير أندرسون، والدكتور خالد سعد مدير آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، والأستاذ محمد أشرف مؤسس ورئيس مجموعة ومبادرة كنوز الـ27، الذين أسهموا في تقديم تجربة ثقافية ومعرفية ثرية للمشاركين خلال الجولة.


