متابعة: على امبابي
حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أن “الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على سوريا ولبنان وصلت إلى مرحلة أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا لتركيا”،
إسرائيل تواصل تأجيج الاضطرابات في نطاق جغرافي واسع
مؤكدًا أن العدوان الإسرائيلي بات يمثل خطرُا على الأمن والاستقرار العالمي.
وقال أردوغان، في تصريحات له، إن “إسرائيل تواصل تأجيج الاضطرابات في نطاق جغرافي واسع”،
معتبرًا أنها تحولت إلى “تهديد للبشرية” نتيجة سياساتها العسكرية وتصعيدها المستمر في المنطقة.
وأضاف أن “إسرائيل ما زالت ترفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وتواصل عملياتها العسكرية رغم التحذيرات
والمواقف الصادرة عن دول المنطقة، الأمر الذي يزيد من حدة التوتر ويهدد الأمن الإقليمي”.
وأكد الرئيس التركي، أن أمن بلاده “لا يبدأ من حدود ولاية هاتاي فحسب، بل يمتد إلى مدن حلب ودمشق وبيروت”،
مشددًا على أن أنقرة لن تسمح بفرض أي أمر واقع في الدول التي وصفها بالشقيقة.
المبادرات الخبيثة
كما أشار أردوغان، إلى وجود ما وصفها بـ”المبادرات الخبيثة” التي تقودها إسرائيل في منطقة شرق البحر المتوسط،
محذرا من مغبة أي خطوات من شأنها زيادة التوتر أو تهديد مصالح دول المنطقة.
وجدد الرئيس التركي، دعوته إلى وقف التصعيد، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يفاقم الأزمات الإقليمية،
ويقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ بعد منتصف الليل في 17 أبريل/ نيسان الماضي،
بينما لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في عمق جنوب لبنان.
ورغم أن الهدنة أوقفت إلى حد كبير الغارات الجوية على بيروت وضواحيها،
فإنها لم توقف القتال في جنوب لبنان بين إسرائيل و”حزب الله”.
وكانت قد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران،
ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

