الأحد, يونيو 7, 2026
الرئيسيةثقافةأصوات الطائرات صار عالياً.. قصفاً.. وأصوات مدوية.. لا تحتمل أذنها الصغيرة كل 
ثقافة

أصوات الطائرات صار عالياً.. قصفاً.. وأصوات مدوية.. لا تحتمل أذنها الصغيرة كل 

أصوات الطائرات صار عالياً.. قصفاً.. وأصوات مدوية.. لا تحتمل أذنها الصغيرة كل

هذه الضوضاء.. كل هذا الخوف والهلع.. أدخنة في السماء تحجب عن عينيها

الرؤية.. تبكي.. تصرخ..

تسأل أين هي..؟!

 

– من هي.. عن ماذا تبحثين صغيرتي؟

– عن دميتي.. بصوت واهن تتحدث إليّ وعيناها زائغتان تجولان المكان بحثاً عنها.

تتساقط منها قطرات الدموع بصعوبة على بشرتها المتشققة، وكأنها امرأة عجوز

في الخامسة من عمرها تحمل فوق رأسها هماً ثقيلاً.

 

هنا اغتالوا البراءة

قتلوا الآمال

 

رؤوسٌ غطاها الشيب مبكراً.. حملوهم على سفن كالأغنام بحثاً عن مأوى في

سائر البلدان..

 

ومازالت هي تبحث عن دميتها وتتمتم..

فأين هي دميتي.. أين هي ملابسي .. أين قلادتي وساعتي.. أين سيارتي؟

أين مسكني ومدرستي ومأمني.. أين أخي وأختي؟

أين أبي وأمي..

أين عروبتي؟

أين أحلامي؟

 

قصة قصيرة

بقلم: نضال الجمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *