بيئتنا مسؤوليتنا.. نحو مستقبل أخضر مستدام
الإعلامي رامي السيد نائب رئيس شبكة النايل الإخبارية والإعلامية شيماء عادل
في إطار نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاستدامة استضاف متحف مصطفى كامل ندوة متميزة تحت عنوان بيئتنا مسؤوليتنا نحو مستقبل أخضر مستدام وسط حضور نخبة من الخبراء والمتخصصين والشخصيات العلمية والثقافية الذين أثروا النقاش بأفكار ورؤى مهمة حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة
وأدارت الندوة باقتدار الدكتورة نادية أحمد كامل مديرة متحف مصطفى كامل التي أكدت خلال كلمتها أهمية نشر الثقافة البيئية بين مختلف فئات المجتمع باعتبارها حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة
وشهدت الندوة مشاركة نخبة متميزة من الخبراء والمتخصصين من بينهم المعلم المعماري عصام صفي الدين شيخ المعماريين ومؤسس بيت المعمار الذي تناول أهمية العمارة المستدامة ودورها في الحفاظ على الموارد البيئية كما شارك الدكتور أحمد الشامي الخبير الدولي للنقل البحري متحدثا عن أهمية تطوير منظومة النقل وفق المعايير البيئية الحديثة
كما قدم الدكتور فاروق شرف كبير مرممي الآثار والقصور الملكية الأسبق بوزارة السياحة والآثار رؤية مهمة حول الحفاظ على التراث العمراني والتاريخي باعتباره جزءا من الحفاظ على البيئة والهوية الوطنية
وشارك الأستاذ أحمد مرسي مدير بنك أسبق وشاعر بالفصحى والعامية ورئيس إدارة مشروع فتافيت السكر
حيث استعرض نماذج عملية لمبادرات مجتمعية تسهم في تعزيز الوعي البيئي وترشيد الاستهلاك
وتحدث الدكتور محمود فراج الحاصل على دكتوراه في فلسفة الاقتصاد من جامعة القاهرة ومدير إدارة العلاقات العامة بالمجلس الأعلى للجامعات عن دورا محوريا في إدارة الحوار خلال الندوة حيث تولى مهمة المحاور الرئيسي مع الشخصيات العلمية والخبراء المشاركين وأدار النقاش حول أبرز التحديات البيئية والمناخية التي تواجه العالم في الوقت الراهن كما استعرض مجموعة من الأفلام والمواد الوثائقية المرتبطة بقضايا المناخ والتغيرات البيئية والتي ساهمت في إثراء الحوار وتعزيز وعي الحضور بأهمية التحرك الجماعي للحفاظ على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة
كما شارك الأستاذ عاطف حسن محمد مسؤول موازنة البرامج والأداء بصندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء مؤكدا أهمية دمج مفاهيم الاستدامة والوعي البيئي في البرامج التعليمية والتدريبية لتحقيق التنمية الشاملة
وأكد المشاركون أن حماية البيئة لم تعد مسؤولية الحكومات وحدها بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد والإعلام والمجتمع المدني من أجل بناء مستقبل أخضر يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن الوعي البيئي هو الطريق الحقيقي نحو مستقبل أكثر إشراقا واستدامة وأن مصر تمتلك من الكفاءات والخبرات ما يؤهلها لتكون نموذجا رائدا في مجال التنمية المستدامة وحماية البيئة
حفظ الله مصر وجعلها دائما نموذجا للتنمية والبناء والتقدم




