متابعة: على امبابي
أعلنت وسائل الإعلام والصحف الدولية أن ، الخدمة الإعلامية لشركة “روستيخ” الحكومية الروسية،
أفادت أن إحدى شركاتها طورت بطاريات تستمر في العمل حتى بعد تعرضها للرصاص.
مقاومة ليس فقط للصقيع القطبي والاهتزازات القوية وبل أيضاً للرصاص”
فى حين ، جاء في البيان الذي نشره المكتب الإعلامي للشركة: “بالتعاون مع شركة “آر تي-بروجكت تكنولوجيز” القابضة،
طورت شركة “روستيخ” الحكومية مصادر طاقة بديلة للواردات،
مقاومة ليس فقط للصقيع القطبي والاهتزازات القوية، بل أيضاً للرصاص”.
و لذلك ، تعتمد هذه البطاريات على إلكتروليت سائل، يتم امتصاصه بواسطة “إسفنجات” خاصة من الألياف الزجاجية، مما يمنع التسرب حتى في حال ثقب الغلاف.
علاوة على ذلك، تتيح هذه التقنية تركيب المنتجات في أي وضع وتشغيلها بكفاءة عالية حتى في ظل الاهتزازات الشديدة
التي تتعرض لها المنصات المجنزرة أثناء سيرها على التضاريس الوعرة.
لم تنتج في روسيا لأغراض عسكرية من قبل
وأضافت المؤسسة الحكومية أن وحدات تزويد الطاقة بهذه التقنية لم تنتج في روسيا لأغراض عسكرية من قبل.
وصرح نائب المدير العام لشركة “روستيخ”، ألكسندر نازاروف: “لقد أثبت خط الإنتاج، الذي طور بالتعاون مع شركة “إمبولس” للطاقة النووية، فعاليته في اختبارات
شاملة في درجات حرارة قصوى تتراوح بين -50 و+50 درجة مئوية،
مع أي وضعية للبطارية أثناء التركيب، وتحت أشد الاهتزازات، وكذلك في حالة اختراق الهيكل”.
وأضاف أن العمر الافتراضي للمنتج الجديد يُقاس بالعقود. وتسمح الطاقة الإنتاجية للشركة بإنتاج مليوني بطارية من هذا النوع سنويًا.
بحسب المكتب الإعلامي لشركة “روستيخ”، تُستخدم هذه البطاريات بالفعل في منشآت البنية التحتية البحرية ،
وكجزء من المعدات الخاضعة لتنظيم السجل البحري الروسي.
ويحمل هذا الحل شهادة تسجيل تؤكد جاهزيته للاستخدام في الظروف البحرية القاسية.

