رئيس جامعة طنطا يشيد بالطفرة التنموية غير المسبوقة التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي
مستشار محمود السنكري
انعقد اليوم الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا عن شهر ابريل برئاسة الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، وبحضور اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والدكتور عبد الحكيم عبد الخالق رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور فؤاد هراس رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد العجوز نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، والمستشار خيرى عمارة المستشار القانوني للجامعة، والمحاسب أحمد رشاد أمين عام الجامعة.
استهل محافظ الغربية كلمته بالتأكيد على سعادته بحضوره مجلس الجامعة وسط قامات عملية متميزة، مؤكداً على عمق الروابط المؤسسية بين الجامعة والمحافظة، مشيراً إلى أن الجامعة هي “بيت الخبرة” والسند العلمي للمحافظة، مشدداً على أن المرحلة الحالية تشهد تكاملاً غير مسبوق في كافة المجالات، لاسيما في مشروع “الهوية البصرية” الذي بدأ تنفيذه فعلياً بأحد مراكز المحافظة لتعميمه لاحقاً على مستوى المحافظة، موجهاً الشكر للجنة الجامعية المشرفة على جهودها الملموسة في تحسين المظهر الحضاري للإقليم.
وفي سياق متصل، استعرض محافظ الغربية حزمة من الملفات الحيوية التي توليها المحافظة أولوية قصوى، وعلى رأسها ملف النظافة والقضاء على التراكمات التاريخية للمخلفات لضمان بيئة صحية للمواطنين، كما أكد المحافظ على استمرار الدعم الكامل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لدفع عجلة الاقتصاد المحلي،
مشيداً بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بوصفها “مشروع القرن” الذي أحدث نقلة نوعية في قرى مركز زفتى، معلناً عزم المحافظة على استكمال مسيرة التطوير الشامل في البنية التحتية والخدمات بالتعاون مع كافة الأجهزة المعنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبه أشاد الدكتور محمد حسين بالطفرة التنموية غير المسبوقة التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتاً إلى أن الجامعة تضع دعم المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة “حياة كريمة”، في مقدمة أولوياتها،
كما شدد رئيس الجامعة على أن بلوغ معايير الجودة العالمية لم يعد رفاهية بل ضرورة حتمية لتطوير الاعتماد البرامجي والمؤسسي لكافة الكليات، مشيرا إلى أن تحسين مخرجات العملية التعليمية ينعكس مباشرة على كفاءة الخريجين وقدرتهم التنافسية في سوق العمل المحلي والدولي،
كما أولى رئيس الجامعة أهمية قصوى لملف التصنيفات الدولية، موضحاً أن تقدم الجامعة في التصنيفات العالمية يعزز من مكانتها الأكاديمية ويسهم بشكل فعال في جذب الطلاب الوافدين، ووجه بضرورة الاهتمام بالبحث العلمي والنشر الدولي في المجلات العلمية المرموقة، وتوسيع شراكات الجامعة مع المؤسسات التعليمية الدولية المتميزة لتبادل الخبرات والكوادر.
كما وجه رئيس الجامعة الشكر والتقدير للواء علاء عبدالمعطى محافظ الغربية، مثمناً جهوده الدؤوبة ومتابعته الميدانية المستمرة لإنهاء كافة التحديات التي تواجه المحافظة،
مشيراً إلى أن الجامعة ستظل الظهير العلمي والاستشاري القوي للمحافظة عبر تقديم كافة أشكال الدعم التقني والأكاديمي بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين جودة حياتهم اليومية.
واختتم د. محمد حسين كلمته بتوجيهات حازمة لعمداء الكليات بضرورة عقد اجتماعات شهرية منتظمة مع منسقي التصنيفات والجودة لمتابعة سير العمل وتذليل أي عقبات تواجههم ،
كما شدد على ضرورة الاهتمام بالمواقع الإلكترونية الرسمية للكليات وتغذيتها بكافة البيانات والمعلومات اللازمة بشكل دوري، لتكون واجهة مشرفة تعكس حجم الإنجازات والخدمات التي تقدمها الجامعة، وتسهل عملية التواصل مع الطلاب والباحثين في ظل توجه الدولة نحو التحول الرقمي الشامل.
وخلال الجلسة، استعرضت الدكتورة وسام صلاح، المدير التنفيذي للمركز الرئيسي للأداء المؤسسي، تقريراً شاملاً حول موقف كليات الجامعة من الاعتماد المؤسسي والبرامجي.
وسلط العرض الضوء الكليات والبرامج التي نجحت في تجديد اعتمادها أو الحصول عليه لأول مرة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وآليات متابعة مؤشرات الأداء (KPIs) لضمان استمرارية الجودة داخل المنظومة التعليمية والإدارية بالجامعة،
وأكدت الدكتورة وسام صلاح خلال عرضها أن المركز يعمل دائماً على تقديم كافة أشكال الدعم للكليات، وتطوير الأداء المؤسسي بما يخدم مصلحة الطلاب والبحث العلمي.

