نجوان صفي الدين تكتب:
كامب ديفيد وطابا..المعركة التي هزت كيان الدولة المصرية العظيمة وإعادة سيناء…
ذكرى تحرير سيناء المصرية ليس مجرد عطلة رسمية من كل عام،انها لحظة مكتملة الأركان لانتصار الإرادة والعزيمة المصرية على المستحيل، يوم الكرامة الذي عاد فيه آخر شبر من أرض الفيروز إلى السيادة المصرية العظيمة.
ارتفاع العلم المصري فوق طابا معلناً انتصاراً عظيماً لنهاية فصل عصيب من الحرب والاحتلال الإسرائيلي الغاشم.
لم يكن تحرير سيناء المصرية ضربة واحدة كانت ملحمة عظيمة وصبر وإصرار، امتدت من عبور 6 أكتوب1973 إلى معركة دبلوماسية في كامب ديفيد 1978،حتى انتهت بأعمق وأقوى معاهدة سلام على مر العصور ملحمة وطنية شامخة المكانة لكي تنتهى بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من سيناء المصرية يوم 25 إبريل لعام 1982،لتبقى ذكرى خالدة، إنها أرض الفيروز ممر الانبياء والصحابة والصالحين وممر الاسرة المقدسة الى مصر.
الأرض التي عادت بالدم حتى أنبتت كرامة،سيناء مصرية كانت وستبقى مصرية، الأرض التي لا تفاوض على حيائها.

لم يكن عيد تحرير سيناء احتفالاً بذكرى الماضي فقط،بل تعهد بالمستقبل بأن نرفع الوعي وأن السيادة لا تُهدى، بل تُرفع بالتعليم والإنتاج والعمل والحفاظ على الأمن،السيادة التي انتزعناها بالحرب والسلام لا تصان إلا بالتنمية والعدل معاً.
حفظ الله مصر وعزيزها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة.

