متابعة: على امبابي
أعلن نائب رئيس إدارة الرئاسة الروسية، مكسيم أوريشكين، اليوم الخميس، أن العقوبات المفروضة على روسيا لم تؤثر على حجم تجارتها الخارجية،
بل أدت فقط إلى إعادة توجيهها نحو أسواق أخرى وزيادة حصة العملات الوطنية في المدفوعات المتبادلة.
قطع علاقات روسيا بالعالم الخارجي
وقال أوريشكين خلال محاضرة له في إطار حوار الخبراء المفتوح بعنوان “التعليم العالي في العصر التكنولوجي الجديد”: “العام 2022، نتذكره جميعا جيدا،
فترة شهري فبراير و مارس، هي الفترة التي حاولت فيها الدول الغربية، من خلال فرض العديد من العقوبات المالية
على مؤسساتنا المالية الرئيسية وبطاقة “مير” وغير ذلك الكثير،
قطع علاقات روسيا بالعالم الخارجي، والقضاء على تجارتنا الخارجية، وإجبار الاقتصاد الروسي على الركوع من خلال خلق مشاكل لنا”.
و لكن ، أضاف أوريشكين: “حجم التجارة الخارجية، كما نرى بوضوح في الفترة من عام 2021 إلى عام 2025
(في الإشارة إلى الجدول المعروض خلال المحاضرة) ظل كما هو كان عليه تقريبا.
أي أنه لم تنشأ مشاكل مع التجارة الخارجية في روسيا الاتحادية. والمدفوعات تتم بسلاسة.
لقد تغيرت الدول الشريكة، إذ لم تعد التجارة الآن مع الدول الأوروبية، بل مع دول بريكس”.
الأهم هو أن هيكل العملة قد تغير
وأضاف: “لكن الأهم هو أن هيكل العملة قد تغير. نرى كيف ارتفعت حصة الروبل الروسي، وكيف ارتفعت حصة عملات دول “بريكس”.
في الواقع، يوجد بموازاة هاتين الحصتين جزء كبير من العمليات بالعملات المشفرة، التي تضمن طبقة معينة من العمليات”.
و لذلك ، وفقا للعرض التقديمي الذي قدمه أوريشكين، تم في العام الماضي 54% من التجارة الخارجية لروسيا بالروبل، و31% بعملات دول “بريكس”،
و15% فقط بعملات دول مجموعة السبع”. للمقارنة، في العام السابق 2024 كانت حصة الروبل 43%، وحصة عملات “بريكس” 37%،
بينما شكلت عملات دول مجموعة السبع خمس حجم التجارة الخارجية.

