متابعة : على امبابي
صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن موسكو تتطلع إلى استئناف المفاوضات بشأن تسوية الأزمة في أوكرانيا، حالما تسمح الظروف بذلك.
نتطلع إلى عقد الجولة التالية من المفاوضات
وقال بيسكوف للصحفيين: “ما زلنا منفتحين، ونحن على اتصال مع الأمريكيين،
ونتطلع إلى عقد الجولة التالية من المفاوضات، حالما تسمح الظروف بذلك”.
ونفى المتحدث باسم الرئاسة الروسية، التقارير الإعلامية الغربية، التي تزعم أن روسيا “غير مهتمة” بعقد اتفاق مع أوكرانيا،
في أعقاب إطلاق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واصفا إياها بأنها “غير صحيحة”.
وتابع: “في الواقع، خلال الجولات الأخيرة من المفاوضات الثلاثية (بشأن أوكرانيا)، تمكّنا من قطع مسافة معينة نحو التوصل إلى تسوية”.
وأوضح أن القضية الإقليمية هي أحد المواضيع الرئيسية للنقاش خلال المفاوضات بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية.
وأكد بيسكوف أن قضايا ذات أهمية بالغة بالنسبة لروسيا، في المفاوضات بشأن حل الأزمة الأوكرانية، ما تزال عالقة دون حل.
وأشار إلى أن تصريحات فلاديمير زيلينسكي، بشأن الصراع الدائر، تتعارض مع “رغبته المعلنة في السلام”.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين: “منذ البداية، كان واضحا للجميع،
وقد أكدنا ذلك مرارًا، أن قضايا مثل النزاعات الإقليمية هي الموضوع الرئيسي للنقاش.
لم يحرز أي تقدم بشأنها، ولا يزال الوضع على حاله. هذا لا يعني أن روسيا فقدت اهتمامها بالمفاوضات، بل على العكس، ما زلنا منفتحين”.
وأكد بيسكوف أن نواب مجلس الدوما الروسي تلقوا تعليمات رئيسية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل رحلتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
سيتم إطلاع الرئيس بالتفصيل على نتائج الاتصالات
وأشار إلى أنه “سيتم إطلاع الرئيس بالتفصيل على نتائج الاتصالات، التي ستجري في الولايات المتحدة”.
وقال بيسكوف، معلقا على الحوار بين البرلمانيين الروس والأمريكيين: “هذا حوار ضروري للغاية، وهذا مجال مهم للغاية للحوار بين البلدين، والذي تم تجميده بالكامل أيضًا”.
و أضاف: “بشكل عام، الوضع محير للغاية، لا سيما عندما يتعرض أعضاء الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، للابتزاز في مجال الطاقة،
ويتعرضون للهجمات والإهانات. وفي مواجهة ذلك، تلتزم بروكسل الصمت التام،
فهي لا تدافع إطلاقا عن أعضائها في ظل هجمات دولة (أوكرانيا) لا تربطها أي صلة بحلف الناتو أو الاتحاد الأوروبي”.
وأكد بيسكوف أن هذا “سلوك مذهل من جانب المفوضية الأوروبية”.
ووفقا له، فإن كييف تستخدم خطوط أنابيب النفط والغاز كسلاح لابتزاز أوروبا.
