خلقنا من التضاد
بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى
أنا وأنت وكأننا خلقنا من التضاد
أنا أنتظر ظلك كالتائة بصحراء سرابك
وأنت تترقبنى كغيمة ندى تروى ظماءك
أنا يلفنى الضياع أن غبت عني
وأنت ينتابك الصمت وكأن الحياة غابت
أنا أنتظرك على صفحة الحضور
وأنت تنتظر صدى حضورى على كلماتك
أنا أتفنن فى لعبة الغياب
وأنت تتقن فن الكبرياء بجدارة
أنا وأنت وكأننا خلقنا من التضاد
نتقن لعبة النكران للحب ولا نعترف

