كتب : ناصر العشماوي
قالت وسائل إعلام إسرائيلية ،أن رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، قد قام اليوم الأحد، بتقديم طلب رسمي إلى الرئيس الإسرائيلى، إسحاق هرتسوج ،للعفو عنه، فى قضايا الفساد المُستمرة ،منذ فترة طويلة.
وجاء هذا الطلب، الذى وصفه مكتب هرتسوج، فى بيان، بأنه «استثنائي»، بعد أسبوعين تقريبا من إرسال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، رسالة إلى الرئيس الإسرائيلى يحثه فيها على العفو عن نتنياهو.
وتضمّنت الوثائق المقدمة لهرتسوج طلبا من 111 صفحة من محامى نتنياهو، أميت حداد، ورسالة موقعةً من نتنياهو، بحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».وفى بيان مُصور نُشر بعد وقت قصير من تقديم طلب العفو إلى هرتسوج، قال رئيس نتنياهو: إنه من مصلحة إسرائيل الوطنية إنهاء محاكمته فى قضايا الفساد التى استمرت 6 سنوات.وأضاف نتنياهو: «لقد مر ما يقرب من عقد من الزمان منذ بدء التحقيقات ضدى، والمحاكمة فى هذه القضايا مستمرة منذ ما يقرب من ست سنوات، ومن المتوقع أن تستمر لسنوات عديدة أخري».
وزعم نتنياهو، أنه بات من الواضح بشكل متزايد أن «جرائم خطيرة» قد ارتُكبت فى بناء القضية المرفوعة ضده، وأكد أن مصلحته تكمن فى إتمام العملية القانونية حتى تبرئته من جميع التهم.
وتابع: «لكن الواقع الأمنى والدبلوماسى – المصلحة الوطنية – يقتضى خلاف ذلك»، مشيرا إلى أن «إسرائيل تواجه تحديات هائلة».
وأكد أنه لا بد من الوحدة الوطنية، معتبرا أن استمرار المحاكمة يمزقهم من الداخل، ويثير الانقسامات ويعمق الخلافات، قائلًا: «أنا على يقين، كما هو الحال مع كثيرين غيرى، أن الوقف الفورى للمحاكمة من شأنه أن يساعد بشكل كبير على تخفيف حدة التوتر وتعزيز المصالحة الشاملة – وهو أمر تحتاج إليه بلدنا بشدة» !


