قطعة الكيك الأخيرة بقلم ابراهيم الطير دائما نتذكر قطعة الكيك الأخيرة لكن بعد فوات الاوان نترك الايام تمر والاشخاص حولنا موجودون نراهم نعم لكن لا نشعر بقيمتهم كما ينبغي نؤجل السؤال نؤجل الزيارة نؤجل كلمة انت غالي عندي كأننا نملك الوقت كله حتى يرحلوا فجأة يتحول الصمت الى ضجيج
متابعة القراءةقطعة الكيك الأخيرة
الرئيسية »
