متابعة: على امبابي
أذاعت وكالات الانباء الدوليه وكذلك المواقع الإخبارية، تصريحا لرئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي،
يقول فيه أن ليبيا تريد تحويل مبادرات روسيا في توريد الحبوب والأسمدة لشراكة مع أفريقيا.
كشفت الأزمات عن المخاطر التي تهدد ملايين الأفارقة
وقال خلال الجلسة العامة لقمة “روسيا-أفريقيا”: “نثمن ما قدمته روسيا من شحنات الحبوب والأسمدة، ونتطلع لتحويل هذه المبادرات إلى ترتيبات مستدامة ،
للإمداد بأسعار عادلة واستثمارات في القارة بما يرسخ أمنها الغذائي ويعزز استقرار الأسواق العالمية”.
وأضاف: “كشفت الأزمات عن المخاطر التي تهدد ملايين الأفارقة لا سيما صغار المزارعين”.
وتابع: “لقد واجهت القارة الإفريقية صدمات اقتصادية متلاحقة بدءا من كوفيد،
ومرورا بالصراعات والحروب وتأثيرها على تكاليف الأسمدة والنقل والتأمين”.
وفي السياق ذاته، قال بوتين: “أعتقد أنه من الواضح للجميع أن الدول الغربية، للأسف، لعبت دورا سلبيا كبيرًا في انهيار الدولة الليبية،
لا أرغب في التعليق على العمليات السياسية الداخلية، التي كانت معقدة أيضًا،
لكن التدخل الغربي كان له دور في انهيار الدولة الليبية. هذا أمر بديهي بالنسبة لي”.
اتخاذ القرار النهائي بشأن التسوية وإعادة بناء الدولة
وأضاف: “بالطبع، يجب على الليبيين أنفسهم، وهم وحدهم، اتخاذ القرار النهائي بشأن التسوية وإعادة بناء الدولة.
وستبذل روسيا كل ما في وسعها لضمان ذلك، وسنواصل بالتأكيد ،
اتصالاتنا معكم بشأن جميع القضايا الأساسية، بما في ذلك الاقتصاد”.
وتستضيف العاصمة الروسية موسكو، يومي 28 و29 أكتوبر 2026، القمة الروسية الأفريقية الثالثة “روسيا ـ أفريقيا 2026”.
و تعد قمة “روسيا – أفريقيا” الحدث الأهم والأكبر في العلاقات الروسية الأفريقية،
وتهدف إلى الارتقاء بمستوى الشراكة المتبادلة المنفعة، إلى آفاق جديدة، بما يلبي تحديات القرن الحادي والعشرين.
ويسعى هذا الحدث إلى تعزيز التعاون الشامل والعادل بين روسيا والدول الأفريقية في جميع المجالات:
السياسة، والأمن، والاقتصاد، والعلوم، والتكنولوجيا، والثقافة، والشؤون الإنسانية.

