آيزنكوت يعلن نهاية نتنياهو ويتهمه بتكريس “ثقافة الفشل”
متابعه/ تامر عامر
في أعقاب انتخابات الكنيست الإسرائيلية (28 أكتوبر 2026)، أعلن غادي آيزنكوت انتهاء الحياة السياسية لبنيامين نتنياهو واتهمه بتكريس “ثقافة الفشل”، معتبرًا أن النتائج تفتح صفحة جديدة. استطلاعات الإغلاق أشرت إلى تعادل في المقاعد (51 لكل معسكر مقابل 18 للأحزاب العربية)، مما يجعل تأمين 61 مقعدًا لتشكيل الحكومة التحدي الأكبر. أكد آيزنكوت نواياه لتشكيل حكومة مستقرة تواجه تحديات اقتصادية، مع التزام أمني بتقويض حماس، وسط إمكانية تعاون الأحزاب الحريدية بناءً على قانون التجنيد.
قال زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت إن إسرائيل فتحت صفحة جديدة في تاريخها، معتبرًا أن الناخبين صوتوا ضد استمرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحكم، وأن الأخير فقد ثقة الشعب.
وأضاف آيزنكوت، خلال مؤتمر صحفي عقب صدور استطلاعات لنتائج الانتخابات الإسرائيلية أشارت إلى تقدم المعارضة، أن الحياة السياسية لنتنياهو انتهت، متهمًا إياه بتكريس “ثقافة الكذب والفشل”.
العرب والعالم 4000 صوت قد تقلب الحسابات.. “عتبة الحسم” تربك انتخابات الكنيست
وأكد آيزنكوت أنه سيعمل على تشكيل حكومة مستقرة تمثل جميع أطياف المجتمع الإسرائيلي، مشددًا على أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون خطأ، وأن حكومته ستواجه تحديات اقتصادية كبيرة.
وفي تطورات فرز الأصوات، أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية انتهاء الفرز في 128 مركز اقتراع، في وقت نقلت فيه القناة 12 الإسرائيلية عن حزب “شاس” أن الأحزاب الحريدية قد تتعاون مع حزب آيزنكوت، إذا جرى التوصل إلى صيغة مقبولة لقانون التجنيد.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد أعلنت وفق استطلاعات، بتعادل المقاعد حيث حصلت المعارضة على 51 مقعدا مقابل 51 لمعسكر نتنياهو و18 للأحزاب العربية.
وأوضحت مراسلة “العربية/ الحدث” أن الانتخابات الإسرائيلية أغلقت على نسبة مشاركة 77.7% موضحة أن نسبة المشاركة هي الأعلى منذ عام 2001، فيما أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن نتائج التصويت سيتم إعلانها تدريجيا.
وتُعد هذه الانتخابات أول اختبار انتخابي لبنيامين نتنياهو منذ أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والحرب التي أعقبته على جبهات متعددة، وسط انقسام سياسي بشأن أداء الحكومة وملفات الأمن والخدمة العسكرية.
وتتمثل العقدة الرئيسية في قدرة أي معسكر على تأمين 61 مقعدًا من أصل 120 لتشكيل حكومة، في ظل تشتت أصوات المعارضة وتعدد الأحزاب الصغيرة القادرة على ترجيح كفة المفاوضات.
وبموجب النظام الانتخابي النسبي، يتعين على القوائم تجاوز عتبة الحسم البالغة 3.25% لدخول الكنيست، فيما قد تستغرق مفاوضات تشكيل الحكومة أسابيع إذا لم يتمكن أي معسكر من حصد أغلبية واضحة.

