استطلاعات الخروج ترجّح تقدم معارضي نتنياهو.. وأيزنكوت يتحدث عن «التغيير»
متابعة: محمد سعد
أظهرت استطلاعات الخروج للانتخابات الإسرائيلية، التي أُجريت الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، تقدمًا محتملًا للكتلة المعارضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو،
وسط ترقب للنتائج الرسمية ومفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال جادي أيزنكوت، زعيم حزب «يشار»، في كلمة أعقبت صدور استطلاعات الخروج، إن الإسرائيليين صوّتوا لصالح التغيير،
وضد استمرار نتنياهو رئيسًا للحكومة، معتبرًا أن النتائج الأولية تعكس تراجع الثقة في قيادته.
وأضاف أيزنكوت أن نتنياهو يواجه أغلبية سياسية أوسع تطالب بالتغيير، واتهم حكومته بتكريس ما وصفه بثقافة الكذب والفشل،
مؤكدًا أنه سيعمل على تشكيل حكومة مستقرة تمثل مختلف أطياف المجتمع الإسرائيلي.
وشدد زعيم حزب «يشار» على ضرورة عدم توظيف أمن إسرائيل لخدمة الاعتبارات السياسية،
داعيًا مسؤولي الأجهزة الأمنية والمؤسسات العامة إلى العمل وفق مصالح الدولة والمواطنين.
أرقام أولية لا تحسم تشكيل الحكومة
وبحسب استطلاعات الخروج التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، تراوحت التقديرات الخاصة بالكتلة المعارضة لنتنياهو بين 52 و53 مقعدًا في الكنيست،
مقابل نحو 50 مقعدًا لكتلته في عدد من الاستطلاعات، بينما أظهرت استطلاعات أخرى نتائج مختلفة.
وتحتاج أي كتلة إلى 61 مقعدًا من أصل 120 لتأمين أغلبية برلمانية، وهو ما يعني أن الأرقام الأولية لا تحسم وحدها هوية الحكومة المقبلة،
وأن مواقف الأحزاب الأخرى ستظل عاملًا مؤثرًا في مشاورات تشكيلها.
وأكد أيزنكوت أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون خطأ في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تواجه إسرائيل،
مشيرًا إلى عزمه العمل على تشكيل حكومة تتولى معالجة الملفات الداخلية.
التجنيد وتفكيك حماس ضمن الملفات المطروحة
وفي الشأن الداخلي، أشار أيزنكوت إلى ضرورة إنهاء ما وصفه بمرحلة التهرب من الخدمة العسكرية والانقسام والكذب،
في إشارة إلى الخلاف المستمر بشأن تجنيد اليهود الحريديم، وهو أحد الملفات التي تثير جدلًا واسعًا في السياسة الإسرائيلية.
أما أمنيًا، فقال إن الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها ستكون ملتزمة بتفكيك حركة حماس، وفق التصريحات التي أوردتها وسائل إعلام، من بينها «روسيا اليوم».
وتبقى هذه التطورات مرتبطة بالنتائج الرسمية النهائية وبقدرة الأحزاب على بناء ائتلاف حاكم، إذ لا تعني أرقام استطلاعات الخروج وحدها حسم الانتخابات أو انتقال السلطة إلى المعارضة.
المصدر: تصريحات جادي أيزنكوت وتقارير إعلامية عن استطلاعات الخروج، مع ضرورة متابعة النتائج الرسمية النهائية.

