على عتبات الذكر تقف الذاكره معصوم
فتحى موافي الجويلي
وتنطق بما لا تقول
ترى الضوء المسكوب فى شقوق
الغياب كالغيوم ثقيلة تحت خطايا االعود
فعلي جدران الصمت حكاية
رمادها دموع
هناك فى بئر النسيان والسقوط
ظلال عارية
تتقن الغموض
وهو كالريح بلا لون
لم تبدأ الحكاية بعد
ولم تكتمل السطور
باهتة تلك الفجوة
وما أقساها رتوش
يا موج
آخلع نعليك وأبحر بى فى بحر اليقين
وكفآني وهمآ وأنا أسير
فأنا للروح بذور
أغرب فى آسئلة الرجوع
حائر هذا الليل بالآفق حيران
فى عيون الظل ضل الوجود
ضاع فى الزحام !!
على بقاياه السراب
تنطفئ مصابيح الظلام
وتنسج خيوط العنكبوت
ملامح الهروب
نام الساهر على بوابة النهاية
تلك براءة البداية
بين السماء والآرض
نستجدي النور
ونشقى صدر الحروف بالبوح
على أهداب الحنين تفر الزفرات
من الروح
وترتجف الجوانح على جليد الصمت
تحفر الآصابع ندوب تحت شمعة السيول
أبتلع العتمة وأبصق غبار اليوم
آركض على ماء من ضوء
يتلاشى الصدى في ليل سرمدي
تحترق خلفة الظنون
ما زال الحلم. يرقص وحيدآ
فى عمق الحقيقة
يبتغى الحياة
ويتبرأ من كل مفقود
ما أقساك حدة يا شفرة الوعود–!!
فتحى موافي الجويلي
٢٦/١٠/٢٠٢٦

